استنكرت الفعاليات الاجتماعية والثقافية في دير الزور  تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول الجولان السوري المحتل موضحة ان هذا التصريح يثير السخرية لان الحقيقة والجغرافية السورية والقوانين الدولية تؤكد أن ابناء الجولان المحتل عرب سوريون يتوارثون هوية الجمهورية العربية السورية الجهة الوحيدة المخولة التصرف في الجولان المحتل.

و اعتبر نائب رئيس المكتب التنفيذي بدير الزور كنعان عبد الوهاب ان تصريحات ترامب دليل على الانحياز السافر للولايات المتحدة الامريكية للعدو الاسرائيلي  المحتل ومحاولة يائسة لمحاباة الكيان الصهيوني قبل الانتخابات فيه وهذا الانحياز الفاقع لن يؤثر في مواقف سورية الرافضة لأي مشروع صهيو أمريكي لفصل الجولان عن سورية.

من جهته اكد المحامي محمد الخضر  ان الجولان هو في ضمير كل عربي واننا سنحرر بهمة ابطال الجيش العربي السوري كل شبر محتل من ارضنا الحبيبة معربا عن التقدير لمواقف أهالي الجولان السوري المحتل ورفضهم لجميع المحاولات الصهيونية النيل من هويته او ضمه للعدو الاسرائيلي

مدير الثقافة بدير الزور أحمد العلي  اكد ان تصريحات ترامب لن تغير من الواقع شيئا وانما هي محاولة يائسة يريد منها الرئيس الأمريكي تجاوز قرارات الشرعية الدولية التي نصت على انهاء الاحتلال الاسرائيلي  للجولان وهى محاباة للكيان الصهيوني  في غطرسته وتماديه في اغتصاب الاراضي وطرد وتهجير الشعوب منها لافتا الى ان سورية لن تتخلى عن حقوقها المشروعة في استعادة اراضيها المحتلة.

وعبر السيد صالح ابو شكير  ان تصريحات ترامب منافية للشرعية الدولية وقرارات الامم المتحدة ولن تزيدنا الا اصرارا على التمسك بحقوقنا واستعادة اراضينا المحتلة وفى مقدمتها الجولان المحتل والتي  عجزت المحاولات الاسرائيلية المعادية حتى الان عن تغيير أي شيء بخصوصه وان سورية لها الحق الكامل في اختيار الطرق الانسب لاستعادته وفي مقدمتها قوة السلاح طالما ان هناك جيشا قويا يدافع عن تراب الوطن ولن يتخلى عن أي شبر من سورية

وبينت الانسة آلاء علوش  ان هذه التصريحات غير مسؤولة وهى استمرار للمحاولات الامريكية والصهيونية بضم الاراضي العربية وسورية اليوم اشد تمسكا بكل شبر من اراضيها وسيعود الجولان ارضا سورية كما كان وما عجز العدو عن اخذه بالقوة لن يأخذه بالسياسة ولا بالمحاولات اليائسة بالالتفاف على الشرعية الدولية