أكد سامر جبر مدير الثروة السمكية في دير الزور أن هناك مشروعاً لتربية الأسماك وتفريخها قيد الدراسة حالياً بإشراف السيد محافظ دير الزور ويتضمن المشروع إنتاج بعض أنواع الأسماك ضمن فرع النهر الصغير وقد تم التأكيد على المشروع خلال زيارة المدير العام بهدف إنشاء محمية سمكية فيه لرفد نهر الفرات باليرقات والإصبعيات وإعادة تأهيل المخزون السمكي في النهر للمحافظة عليه. وأشار الجبر أنه تم الكشف فنياً على الأبنية الخاصة بالثروة السمكية كمزرعة سعلو ومركز الأبحاث بحويجة صكر وحالياً يتم العمل على رصد الإمكانات لترميم مزرعة سعلو لإنتاج الإصبعيات، علما أن عدم الإنتاج في الوقت الحالي هو بسبب توقف عمل مشاريع الري التي تزود المزرعة بالمياه. وأوضح الجبر بأن فترة منع صيد الأسماك شارفت على الانتهاء علما أنها بدأت بتاريخ 15 آذار وستنتهي بتاريخ 31 آيار. و تم مصادرة 65 كغ من الأسماك المتنوعة ( كرب وبني ومجنس وخشيني وسللور وجري ) خلال هذه الفترة من الأسواق المحلية بمدينة دير الزور و مراقبة الأسواق ومصادرة الأسماك ومعاقبة المخالفين مستمرة لنهاية فترة المنع . أضاف الجبر أن المصادرات ضمن فترة منع الصيد تم صيدها بطرق ممنوعة. ويعود سبب مصادرة هذه الكميات القليلة لعدم وجود آليات لملاحقة الصيادين المخالفين ولا يمكن القيام بجولات على أطراف النهر . وبين الجبر بأن الثروة السمكية ثروة متجددة و جميع متطلباتها موجودة في نهر الفرات. أما في جانب التأهيل للكوادر الفنية الموجودة في ديرالزور وبرغم قلتها فلفت مدير الثروة السمكية أنه يتم التركيز على اتباع دورات تدريبية فنية لزيادة الخبرة والاستفادة منها مستقبلاً. مشيراً إلى أن هناك الكثير من الصعوبات تعترض سير العمل في مقدمتها قلة الكادر البشري، و عدم توفر آليات للنقل ومتابعة العمل ، وتعرض المقرات والأبنية التابعة للثروة السمكية للتدمير من قبل العصابات الإرهابية المسلحة ما أفقدنا أمكنة عملنا الرسمية . يذكر أن الثروة السمكية تقوم بمنح تراخيص المزارع السمكية من قبل لجنة تم تشكيلها لهذه الغاية.

 

 

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع