856.jpeg

 
يتطلع أبناء دير الزور ككل أبناء الوطن للمشاركة في  انتخابات مجلس الشعب المقررة في التاسع عشر من تموز الجاري مؤكدين  ضرورة اختيار الأشخاص الأكفاء القادرين على نقل همومهم ومعاناتهم  عبر قبة المجلس والعمل على إيجاد الحلول المناسبة لها.
الفرات استطلعت اراء عدد من أبناء دير الزور من مختلف القطاعات والذين  أكدوا ضرورة اختيار أعضاء قادرين على إيصال صوتهم وهمومهم إلى قبة المجلس وأن يكونوا على قدر المسؤولية ويسهموا في سن المزيد من القوانين التي تعنى بتحسين الواقع المعيشي والخدمي في المحافظة.
الممرض في مشفى الأسد كمال الصلال اكد  أهمية أن يولي أعضاء المجلس الجدد كامل الدعم للقطاع الصحي ودعم المحافظة بالمستلزمات والكوادر الطبية وافتتاح عدد من المشافي في ارياف المحافظة 
وأشار الموظف في مديرية الزراعة ياسر خليل   ان علينا كمواطنين اختيار أعضاء على قدر المسؤولية يحظى الهم المعيشي للمواطن باهتمامهم الأكبر إضافة إلى دعم الزراعات المحمية ومربي الثروة الحيوانية”.
المعلمة اسمهان الحسن  رأت ضرورة أن يتواجد أعضاء المجلس في المحافظة  والقيام بمقابلة المواطنين والاستماع لمطالبهم وأن يهتم كل عضو بتحسين واقع المنطقة التي ينتمي إليها والعمل على سن تشريعات وقوانين تسهم بتحسين الوضع المعيشي ومكافحة الفساد.
العامل في مؤسسة مياه دير الزور طارق العبد الله قال :  الأهم أن يكون أعضاء مجلس الشعب قريبين من هموم المواطن المعيشية وعلى  عضو مجلس الشعب ان  يكون ممثلاً حقيقياً للمواطن ينقل همومه ومطالبه ويعمل على سن تشريعات تخدم الطبقة العاملة أهمها تأمين المزيد من فرص العمل للشباب .
وأكدت باسمة الحمود وهي زوجة شهيد أنها ستختار المرشح القادر على إيصال صوتها للمطالبة بتقديم المزيد من الدعم لأسر الشهداء والمطالبة بإحداث مدرسة لأبناء الشهداء بدير الزور .
ورأت السيدة  منى الاسعد  أن المشاركة في الانتخابات واجب وطني يقع على عاتق الناخبين لاختيار المرشحين القادرين على تحقيق مطالبهم بعيداً عن المصالح الشخصية و القادر على نقل هموم المواطنين ومشاكلهم بكل جرأة وموضوعية ولا سيما المواضيع التي على تماس مباشر بلقمة عيش المواطن كارتفاع الأسعار والفساد.
وأشار المزارع  غانم سويدان إلى ضرورة اختيار المرشح القادر على إيجاد الحلول الملائمة لمعاناة الفلاحين لجهة توفير مستلزمات الإنتاج الزراعي وتسهيل تسويق المحاصيل والتعويض عليهم في حال الخسارة