باشر مجلس مدينة ديرالزور بأعمال إزالة الأبنية الآيلة للسقوط، والتي تشكل خطراً على السلامة العامة وفق محاضر لجنة السلامة العامة، وكانت البداية من حي الجبيلة بالقرب من جامع الفردوس، حيث تم التعاقد مع الشركة العامة للطرق والجسور فرع المنطقة الشرقية لتنفيذ هذه الأعمال.

وهذا وكان مجلس المدينة أعطى أسبوعاً لأصحاب العقارات من أجل إزالتها اعتباراً من تاريخه وكل تأخير في حال عدم الإزالة يعرضهم للمسائلة القانونية أما في حال عدم وجود إمكانية لإزالة هذه الأبنية من قبل أصحابها مراجعة مجلس مدينة دير الزور وتقديم تصاريح خطية مع ثبوتيات الملكية لإزالتها حيث أن مجلس المدينة وفور إنتهاء المدة المحددة سيقوم بإزالة هذه الأبنية.