نفذت الغرفة الفتية الدولية في اللاذقية مشاريع تنموية وبرامج تدريب وتأهيل للفرد والمجتمع ضمن برنامجها المقرر العام الجاري جعلتها تستحق لقب أفضل غرفة بين الغرف المحلية السبع التي تنشط في المحافظات السورية.

أكد فراس ديب الرئيس الوطني للغرفة الفتية الدولية في سورية أنّ معايير هذا الاختيار مبنيّ على إنجازات غرفة اللاذقية على مستوى المشاريع والألقاب المحققة من المنافسات المختلفة التي خاضها أعضاؤها.

وبيّن ديب أن هذا النجاح لم يكن ليحصل لولا روح العمل الجماعي التي تسود الفريق الذي وظف الخبرات في مكانها المناسب .

من جانبه أشار مصطفى مؤيد الرئيس المحلي للغرفة الفتية الدولية في اللاذقية خلال عام 2017 إلى أهمية الشراكات المحققة بين الغرفة والقطاعات المختلفة الحكومية والأهلية والتي لعبت دوراً مهماً في إنجاز برنامج عمل الفريق خلال العام الجاري. ولفت مؤيد إلى تزايد أعداد المتطوعين في الغرفة والذين شاركوا إلى جانب زملائهم القدامى في نشاطات متعددة أغنت خبراتهم وساهمت في خدمة المجتمع المحلي.

ونفذت الغرفة خلال العام الحالي العديد من المشاريع أبرزها مسابقة المناظرة والخطابة ومشروع (قطعة سلام) (وبسمة حلوة) الخاص بتنمية مهارات أطفال دار الأيتام بالإضافة لملتقى العمل ( كليك ) لنشر الوعي بمفهوم العمل المستقل ومشروعي (بيتشا كوتشا) و (على الطريق)اللذين يهدفان للتعريف بثقافات الدول الأخرى.

وكانت الغرفة قد عقدت مؤخراً اجتماعها السنوي وجرى فيه تكريم الأعضاء المتميزين وانتخاب محمد شموط رئيساً جديداً للغرفة لعام 2018 والذي أكد أنّ خطة العام المقبل ستكون غنية ومتنوعة على مختلف الصعد وتركز على تمكين الشباب ودعمهم لخلق دور إيجابي انطلاقاً من ذاتهم ليصبحوا مواطنين فاعلين مؤثرين في مجتمعهم.

وتأسست الغرفة الفتية الدولية في سورية عام 2004وتضم حالياً 7 غرف محلية في كل من : حمص ودمشق وحلب وحماة وطرطوس والسويداء بالإضافة إلى اللاذقية التي تأسست فيها الغرفة عام 2008 وتضم حالياً في صفوفها أكثر من 100 عضو ينشطون ضمن أربعة نطاقات تسهم بتطوير الأفراد وخلق التغيير الإيجابي في المجتمع.

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع