أوضح مدير مصرف التوفير في طرطوس أميل محمد داوود أنه تمّ تنفيذ خطته للنصف الأول لعام   بقيمة ملياري ليرة سورية، وأضاف: يعمل المصرف على فتح قنوات استثمار بمنح قروض لذوي المهن العلمية، علماً أن هذه القروض عُمل بها قبل الحرب، كما قام المصرف بإصدار شيكات مصدقة، ولبّى حاجات المواطنين من إيداع نسبة المتعاملين واسترداد على مستوى القطر عن طريق نظام العمليات، حيث يتم تحديث الأتمتة وبرنامج العمل بشكل مستمر، متماشياً مع متطلبات العصر بالإضافة للخدمات الأخرى التي اعتاد عليها المواطن من فتح حساب وإيداع واسترداد ومنح قروض للعاملين في الدولة والعسكريين تصل قيمة القرض حتى () ألف ليرة، وللمتقاعدين () ألف منوهاً داود أن عملية إغلاق وفتح باب القروض يعود لقرارات مجلس النقد والتسليف بمصرف سورية المركزي، كما شرح داوود أن نسبة الفائدة للحسابات الجارية حتى المليون ليرة تختلف حسب مدتها مدة الثلاثة أشهر   ‏ ومدة الستة أشهر ‏ وتسع أشهر ‏ ومدة السنة ‏ ومدة السنتين 10.5والثلاث سنوات ‏ . كما بيّن الصعوبات التي تواجه عملهم ومنها عدم تأمين كفيل للقروض كونه لا يحق للكفيل أن يكفل أكثر من مرتين بالإضافة لضيق المقر مما يؤدي إلى إرباكات بالعمل وباستقبال المتعاملين.