تنافس حوالي طالب من الطليعيين من الصف الثالث حتى السادس من جميع مدارس اللاذقية مدينة وريفاً في مسابقات الرواد على مستوى المناطق، عيونهم تملؤها العزيمة والأمل، أطفال تميزوا كل في الاختصاص الذي برع فيه لمحبته له، جاؤوا لينالوا شرف الريادة لمنظمة طلائع البعث التي رعتهم واكتشفت مواهبهم.

هذا وتتضمن المسابقة نحو اختصاصاً منوعاً في المجالات العلمية والثقافية والفنية و الرياضية و الأدبية.

(الوحدة) التقت مجموعة من الطلاب المشاركين منهم: آرام عثمان من الصف الرابع الذي قال إنه سعيد لمشاركته بمسابقة الرواد وقد اختار اختصاص التعليق الرياضي في الإعلام لأنه يعشق الرياضة و لديه الشخصية المؤهلة لممارسة هذا العمل لافتاً إلى أنه سيتابع دراسته مع تطوير هوايته واعداً بأن يصبح معلقاً رياضياً مشهوراً . بدورها زينة مصطو أكدت إصرارها على المثابرة والتفوق للحصول على الريادة على مستوى القطر باسم محافظة اللاذقية معتمدة في ذلك على شغفها بالاختصاص الذي اختارته حيث لديها رغبة بأن تصبح إعلامية في المستقبل و لن تتوقف عن الدراسة والتفوق حتى تحقق حلمها، وعبرت مايا قدسية عن سعادتها بهذه التجربة التي عاشتها والتي ستبقى ذكرى جميلة فالتنافس الشريف مع رفاقها للحصول على الريادة منحها الدافع الكبير للتفوق والنجاح مهما كانت النتيجة فالاجتهاد طريق النجاح دائماً، كما عبّرت كل من الزميلة عائدة أسعد من صحيفة البعث و المدرّسة ربى علي المشاركتان في لجان تحكيم اختصاص الإعلامي الصغير عن سعادتهما بهؤلاء الأطفال الصغار الذين يعبرون عن تميز و ذكاء أطفال سورية حيث الإصرار على التفوق والفوز لدى كل فرد فيهم ، ونوهتا باعتمادها الحيادية خلال اختبار الرواد و اعتماد الأسئلة الموضوعة من المنظمة مع الإشارة إلى أن الأسئلة التحريرية تضم بعض الأسئلة التي تحتاج إلى اختصاصيين لتعريف هؤلاء الأطفال بها لذلك يجب إقامة دورات تأهيل للطلاب قبل خضوعهم للمسابقة لزيادة معارفهم خصوصاً في اختصاص الإعلام الجديد على المسابقة نوعاً ما.

هذا وأشارت سامية صنين أمين فرع الطلائع باللاذقية أن مسابقات الرواد تعتبر محطة هامة لاكتشاف مواهب الأطفال و تنميتها ووضعها في المسار الصحيح لاستثمارها في تقوية شخصيتهم و مهاراتهم ، فالبناء السليم لهم يتركز منذ الصغر حسب شعار منظمتنا التي تؤكد وتعمل بجد على بناء العقل والجسم السليم لجيل الأطفال بناة وعماد المستقبل.

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع