تعتبر الزراعة عصب الحياة والنبع الغذائي الذي لا يستطيع الفلاح الاستمرار إلا من خلال وجود هذا النبع وإن للزراعة دوراً كبيراً في الدخل الوطني والاقتصادي ودعماً للاقتصاد وحالياً يوجد نمو زراعي بسيط تجاه الأيام الماضية ،كما أن السياسة الزراعية تقدم تسهيلات كبيرة وإن للوحدات الإرشادية المنتشرة في ريفنا دوراً بارزاً في مساعدة وتقديم العمل الزراعي للمزارعين في القرى وللاطلاع على واقع هذه الوحدات الإرشادية كان لنا اللقاء الآتي مع المهندسة جلاء سعيد رئيسة الوحدة الإرشادية في القطيلبية:

إن وحدتنا الإرشادية تعتبر الأكثر نجاحاً بين الوحدات الأخرى في منطقة جبلة على الرغم من بعض الصعوبات، الوحدة الإرشادية للقطيلبية تقع على ارتفاع 100م عن سطح البحر تخدم 15 قرية تمتد على مساحة 32000 دونم تشتهر بزراعة الزيتون بمساحة 20850 دونماً والحمضيات أما بالنسبة للمحاصيل التي تشتهر بالتبغ والقمح يوجد فيها زراعة النباتات الطبية والعطرية وأهمها الزعتر بنوعيه ،حيث تتركز زراعته في قريتي الربوة وبيت العلوني كزراعة اقتصادية.

ماذا عن المنح الزراعية وكم شخص استفاد؟ تم تقديم العديد من المنح الزراعية في مجال عمل الوحدة عن طريق المنظمات الحكومية وأهم هذه المنح:

منحة بيوت محمية من أكساد حيث تم استهداف النساء اللواتي عندهن وضع (أرامل ومطلقات) وتم إجراء دورة تدريبية لهن من قبل المنظمة.

كما تم توزيع منح قمح من أكساد على 26 عائلة ريفية عبارة عن 100 كيلو قمح معقم للزراعة، وتم تقديم منحة حديقة منزلية من منظمة WFB على 290 أسرة ريفية في 12 قرية تابعة لنا، وهي عبارة عن بذار وشتول صيفية وشتوية وشبكات ري بالتنقيط بالإضافة إلى كرت معونة بقيمة 24 ألف ليرة لكل أسرة ست مرات على مدى عام كامل استمر الدعم ومؤخراً تم توزيع منحة الدعم الحكومي من قبل دائرة المرأة الريفية لقرية الكرامة استفاد منها 42 امرأة ريفية معيلة لأسرة وهي عبارة عن بذار شتوية وصيفية وشبكات ري بالتنقيط، وتم تقديم منحة أيضاً من منظمة WFB مشكورة عبارة عن وحدتي تصنيع غذائي في قريتي اللوزية وبيت العلوني، عبارة عن معدات معمل صغير لإنتاج دبس البندورة والفليفلة والرمان والمجففات قيمة معدات كل وحدة تتجاوز المليون كل وحدة تصنيع تضم خمس نساء لسن موظفات معيلات لأسر.

ويتم دعم النساء بكرت معونة شهري بقيمة 34 ألف ليرة، صناعات ريفية لها علاقة بالوحدة في كل منحة نحاول أن يكون نسبة كبيرة منها لذوي الشهداء تقديراً لتضحياتهم.

يعاني بعض المهندسين المشرفين من عدم وجود مواصلات للقرى التي يشرفون عليها ويضطرون لأخذ سيارات أجرة مع الأخذ بعين الاعتبار المسافات البعيدة فهم يعملون ويطالبون بسيارة خاصة ولو يوم واحد في الشهر لتقوم بالمهمات الزراعية ونطلب اهتمام أكبر في مجال تسويق الحمضيات بسبب خسارتهم التي تكون كبيرة وإيلاء محصول الزيتون الأهمية الكبرى نظراً لانتشار مرض عين الطاووس وبسبب غلاء المبيدات التي تحد من مكافحته نتمنى من الوحدة الإرشادية الرش المجاني لكافة الأراضي المصابة إن أمكن.