قرية وادعة تتكئ على الكتف الشرقي لمدينة اللاذقية بخط نظر لا يتعدى 4كم بارتفاع 75م عن سطح البحر، تجاور أراضيها دوار الجامعة وضاحيتي الباسل وتشرين وتمتد أراضيها إلى الضفة الشمالية لنهر الكبير الشمالي الذي يفصلها عن الشير، ويتبع لها سهل البسليس الذي تعود تسميته إلى عشرات السنين وكان يزرع قديماً بمحصول الأرز وجميع الخضراوات، وتمتد شرقاً إلى مشارف روضو واليغنصة، ويوجد بها بئر روماني يعود للعهود القديمة ورصدت كتابات رومانية عليه، وهناك منطقة (خربة سالم) التي يتوقع وجود آثار فيها.

تبعد سنجوان عن مدينة اللاذقية عبر طريق سقوبين 9كم ويقطنها، حوالي 6000 نسمة، وتوجد بها مدرستان (ابتدائية- ثانوية) ومركز خدمات بلدية تابع لمكتب خدمات سقوبين ومكتبين لاتحاد الفلاحين وثلاث ضواحي سكنية خاصة (الحايك- شريقي- الزهور) وفيها العديد من الورشات الخاصة (معمل بلوك- مركز مواد بناء- معملا زيتون حديثان- مغاسل سيارات وورشات حدادة- تجارة- تصنيع خزانات مياه- ومقصفان).

أديب العسلي مختار حي سنجوان يقول: تعاني القرية من وضع صعب في المياه بالصيف نتيجة الكثافة السكانية وضعف الضخ، وأحياناً تصل المياه إلى المنازل بحالة سيئة محملة بالرواسب الترابية، حيث تم منذ أربع سنوات تحويل إرواء القرية بمياه الشرب إلى شبكة آبار الجنديرية، ونتمنى إعادة تزويدها بالمياه من نبع الصفصاف عبر وحدة مياه القلوف، وسنجوان مخدمة بالصرف الصحي ما عدا التوسع في الشرق (حارة خربة سالم) التي يعرقل تخديمها الخلافات والإشكالات بين بعض الأهالي، ونأمل تخديمها بأسرع وقت ممكن، وشبكة الصرف الصحي القديمة بحاجة إلى صيانة وتأهيل في العديد من المواقع، ويتم ترحيل القمامة من القرية بشكل دوري من قبل مكتب خدمات سقوبين حيث يقوم الجرار بالمرور يومياً إلى القرية، وهناك وضع المدرسة الابتدائية القديمة فهي بحاجة من مديرية التربية لتقرير وضعها الحالي كونه بموضع غير مناسب، ومعاناة الطلاب والمعلمين من تسرب مياه الأمطار من السقوف والنوافذ، والصرف الصحي فيها غير جاهز، وذلك لإتمام حسن سير ونجاح العمل التربوي والتعليمي، ويوجد في القرية 4 رخص غاز بحصة 50 جرة لكل توزيع يتم توزيعها بالتساوي وحسب الدور على البطاقة الذكية، وتطالب الجهات المعنية بإعادة فتح الطريق الواصل من طريق حلب القديم إلى القرية عند حوض الساحل وإزالة الحاجز والاستغناء عنه بشرطي واحد لتنظيم المرور ومنع الشاحنات الكبيرة والحمولات الثقيلة من المرور عليه، وذلك بعد استقرار الأوضاع الأمنية وانفراجها في المحافظة وإزالة أغلب الحواجز من الطرق الفرعية، ليتسنى للمزارعين خدمة أراضيهم ومحاصيلهم وتوفير المسافة والجهد والمصروف عليهم، ونتمنى دعم القرية بـ (تراكس) لاستصلاح أرض مقام الخضر واستثمارها كمقبرة للقرية (بعد ازدحام المقبرة القديمة)، ونطالب بإشادة المجمع الحكومي الذي تم اقتراحه على المخطط التنظيمي، والمختار يمارس عمله حالياً في مبرة القرية التي تم بناؤها في الساحة الرئيسية وسط القرية على نفقة الأهالي، ونطالب بالإبقاء على المستوصف المنقول مؤقتاً من سقوبين إلى سنجوان بالبقاء في سنجوان كونه يخدم مجموعة سكانية هائلة تقدر بعشرة آلاف نسمة من أحياء جب حسن وسقوبين وسنجوان وتوسعاتهم، ويوجد في القرية فرن خاص واحد يؤمن رغيف الخبز الجيد لسكان القرية لكن مخصصاته اليومية 1350 كغ فقط، ونطالب برفع مخصصاته إلى 2000كغ دقيق يومياً ليتناسب مع عدد السكان الفعلي والمهجرين والمستأجرين في الضواحي السكنية كونهم يعتمدون عليه.

المعلمة غيداء هلالة تقول: الطريق العام الواصل للقرية بحاجة إلى توسيع على الجانبين وتعبيد وتزفيت نظراً لكثافة السيارات المارة عليه وانتشار المغاسل على جانبيه وتجهيزه بالأرصفة وقنوات وفتحات التصريف المطري حيث تسيل مياه الأمطار على الطريق وتجرف الأوساخ والملوثات إلى وسط القرية بجانب المدرسة، وتطالب بإنشاء جدار استنادي لمعالجة انهيار وتهدم الطريق بفعل مياه الأمطار والمجرور عند مدخل الحارة الغربية خوفاً من انهياره وانقطاع الطريق العام في أي لحظة، وهناك الشارع الفرعي بجانب محطة مواد البناء (طاهر هلالة) بحاجة إلى تعبيد وتزفيت لخدمة الأهالي المنتشرين على الجانبين، وتزفيت شوارع خربة سالم شرق القرية وتزويد شوارع القرية بشكل عام بالإنارة الشارعية.

المهندس الزراعي أمين قاجو يقول: عانت سنجوان منذ السبعينات وحتى الآن من مشاكل الاستملاكات والاستقطاعات الكثيرة من الأراضي الزراعية من قبل مؤسسات القطاع العام (الإسكان العسكري- الكهرباء- الطرق- المرفأ- حوض الساحل)، كما أنه تم إلغاء البلدية المستقلة في سنجوان وضمها تنظيمياً إلى مجلس مدينة اللاذقية والإبقاء على مكتب متابعة تابع لمكتب خدمات سقوبين دون أن يلحظ الأهالي أي فائدة على أرض الواقع سوى عرقلة أمورهم وتعقيدات في محاولات البناء لتعذر التراخيص على الأسهم، حيث من المفروض أن تتم معاملتهم كحي من أحياء المدينة في التراخيص وعدد الطوابق وفي الحقوق والواجبات كونهم صاروا أحد أحيائها، ونتمنى توزيع مخصصات المازوت على المزارعين وأصحاب الجرارات الزراعية حيث أدى ارتفاع تكلفة حراثة الدونم الواحد إلى 5000 ليرة وتوقف المزارعين عن حراثة أراضيهم وأشجارهم وخاصة بساتين الزيتون، ما سيؤدي هذا الصيف إلى كثرة الحرائق والأضرار بسبب يباس الأعشاب الطويلة والكثيرة بين الأشجار بسبب التغييرات المناخية وارتفاع درجات الحرارة.

المعلم رائد هلالة يقول: تعاني سنجوان من أزمة نقل حقيقية بعدما تحول أغلب سرافيس خط سنجوان للعمل على خط سقوبين بدون حسيب أو رقيب، فهناك حوالي 20 سرفيساً يخدم القرية بعضهم يضع لوحة سقوبين، وبعضهم لا يكمل رحلته إلى القرية ونتمنى على فرع المرور تشديد الرقابة على الخطوط، ونأمل من مجلس محافظة اللاذقية تخصيص نقلتي نقل داخلي صباحاً وظهراً أوقات الذروة لنقل الطلاب والموظفين مع بداية ونهاية الدوام، نطالب بإعادة السيارات الخاصة للتزود بالبنزين من كازية سقوبين والتخفيف على الناس من ازدحام الطريق بالسيارات على رتلين حتى آخر قرية سقوبين وعرقلة مفرق القرية والتسبب بالحوادث والخسائر والأضرار، كما أنه يتم تخديم القرية بالهواتف الأرضية من بوابات الانترنت من مقسم تشرين ونتمنى توصيل الكابل الرئيسي المغذي للقرية عن طريق بوقا مباشرة وذلك لاختصار الطول والمسافة والضعف والأعطال وتأمين خدمة أفضل للمواطنين.

المواطن نبيل الحايك مؤسس وصاحب ضاحية الحايك ومقصف طلة الوادي يقول: ضاحية الحايك يسكنها حالياً أكثر من 200 عائلة في 200 شقة بينما تغيب الخدمات الأساسية من تعبيد شوارع وأرصفة وتصريف مطري وإنارة شارعية معدومة، وقلة ترحيل القمامة، بينما تم تزويدها بالخدمة الهاتفية ونطالب بتغطيتها ببوابات الانترنت، وقد قمت بدفع تكاليف جميع المرافق العامة للضاحية وتأدية جميع التزاماتي تجاه مجلس المدينة، وقامت بشق طريق بين الضاحية وضاحية شريقي على نفقتي الخاصة، نتمنى من مجلس المدينة تعبيده لخدمة العدد الكبير من الطلاب الصغار والأهالي بين الضاحيتين الذين يعانون الأمطار والوحول والغبار صيفاً.