مشكلة انقطاع مياه الشرب في أحياء مدينة اللاذقية قديمة حديثة وفي كل اتصال أو لقاءٍ مع مدير المؤسسة العامة لمياه الشرب يؤكد أن الوضع المائي في المحافظة جيد وأنه لا انقطاع في مياه الشرب في جميع أحياء المدينة وأن المؤسسة تسارع لإصلاح أي عطلٍ طارئٍ حفاظاً على مصلحة المواطن وخوفاً من حرمانه من المياه والتي هي من أبسط حقوقه ولأن المواطن بوصلتنا الحقيقية التي توصلنا لجميع المشاكل التي يعاني منها بصدقٍ وشفافية التقينا مواطنين من أحياء مختلفة للحديث عن مشكلة انقطاع مياه الشرب فكان الوجع كبيراً والعتب أكبر على مؤسسة المياه..

* السيد عبد الحفيظ عبود من سكان حي الفاروس قال: اسمح لي أن أصوب لك السؤال ليصبح هل تأتي مياه الشرب؟ بدلاً من هل تنقطع مياه الشرب؟

ففي حي الفاروس ومن بداية فصل الصيف لا تأتي مياه الشرب إلا كل عشرة أيام ولمدة لا تتجاوز الأربع ساعات ونحن في الطوابق العالية لا تصلنا حتى ينتهي الجميع من ملء خزاناتهم وعندما ينتهي الجميع يكون قد حان موعد قطعها وبالتالي نضطر لشراء المياه من الصهاريج فأيّ عدلٍ هذا؟ ودوماً نقرأ على صفحات جريدتكم في تصريح لمدير مؤسسة المياه أنه لا انقطاع في مياه الشرب.

أبداً إلا في بعض الأوقات بسبب عطل طارئٍ وأنا أوكد أنه مجرد كلام جرائد لا صحة له على أرض الواقع.

* السيدة إلهام وطفه من سكان شارع الجمهورية قالت: مياه الشرب أصبحت حلماً نسعى للوصول إليه في هذا الصيف وفي كل صيف نعاني من انقطاع مياه الشرب لمدة أسبوع وأحياناً عشرة أيام وعندما تتذكرنا مؤسسة المياه وترسل لنا فلمدة لا تتجاوز الساعتين وكأننا من كوكب آخر أو أننا لا ندفع رسوم المياه وراجعنا مؤسسة المياه مراراً وتكراراً ولكن كمن ينفخ في قربة مقطوعة ولا حياة لمن تنادي.

* ناديا إبراهيم من سكان ضاحية بسنادا: رغم يقيني أنها مجرد فشة خلق وأنه لن يتغير شيء ولكن أؤكد أن المياه في فصل الصيف ضيف لا يزورنا إلا كل أسبوع مرة لمدة لا تتجاوز الساعة وأنا أسأل مدير مؤسسة المياه عبر جريدة الوحدة هل تنقطع مياه الشرب في بيتك؟ وهل تضطر لشراء المياه من الصهاريج؟ ثم هل تدفع رسوم المياه ونحن في ضاحية بسنادا لا ندفعها؟ ألا يكفي ما يعاني منه المواطن هل سنحرم حتى من قطرة المياه؟ ونحن في فصل الصيف بأمس الحاجة للمياه ،ثم إذا كان هناك عطل فلماذا لا تسارع مؤسسة المياه لإصلاحه على جناح السرعة كما تدعي وتقول دائماً؟ وهل يبقى العطل قائماً من بداية فصل الصيف؟ نأمل من مؤسسة المياه أخذ المشكلة بعين الاعتبار وإيجاد حل لها.

* أمينة جلمودي من سكان حي الزقزقانية: لا تأتينا المياه إطلاقاً وعندما تأتي لا تصل إلى الطوابق العالية أبداً لذلك فنحن نعاني من انقطاع المياه دوماً ونضطر لشراء صهاريج المياه وكأن المواطن تنقصه أعباء إضافية عما يتحمله وسأطرح هنا سؤالاً برسم مؤسسة المياه لماذا هناك أحياء لا تنقطع فيها المياه إطلاقاً وفي أحيان أخرى لا تأتي إطلاقاً؟

* حدثنا معظم أهالي قرية المقاطع بأن مياه الشرب لم تأتِ إليهم لأكثر من شهرين علماً بأنهم يقومون بدفع الفواتير المترتبة عليهم، والحجة دائماً بأن بعض المنازل تقع في منطقة مرتفعة لذلك لا تأتيهم المياه.

علماً بأن الحارة التحتانية مياه الشرب متوفرة فيها ،حيث يعتمد السكان الذين لا تأتيهم المياه على الآبار الارتوازية ومشكلتهم هذه قديمة وهي على مدار سنوات رغم مرور فترة كانت المياه تأتيهم حسب الدور أما الآن فلا يوجد هذا الموضوع على الإطلاق ويأملون حلاً لمشكلتهم.

* السيد مازن من سكان بسنادا حي جب البيبا يقول: إن وضع المياه سيء للغاية حيث تنقطع المياه من الصباح ولا تأتي حتى المساء لمدة عشر دقائق وتقطع وهكذا هي الحال يعني بالكاد يستطيعون تعبئة حاجتهم ومع كل هذا الانقطاع بالمياه لا تأتي دون وجود مضخة وتحديداً يوم أمس أتت المياه بشكل جيد لمدة ساعة تقريباً.

* أما في قرية السرسكية فتقول لنا السيدة فايزة: إن وضع المياه شبه جيد حيث تأتيهم مياه الشرب يوم تأتي واليوم الذي يليه لا تأتي بمعنى أو بآخر ماشي الحال لأن الوقت الذي يحصلون فيه على المياه هو نحو الثلاث ساعات وهو جيد بالنسبة لهم.

* أما المشروع السابع فيقول أحد سكانه: بأن المياه تأتي من الساعة الثامنة صباحاً وحتى الواحدة ظهراً ولكن دون مضخة لا تأتي المياه أبداً.

* المشروع الثامن أيضاً وضع المياه جيد ونتكلم تحديداً عن الحي المقابل لمدرسة الشهيد سومر الوزة حيث تنقطع المياه من الساعة الرابعة ظهراً حتى اليوم الثاني الساعة السابعة والنصف ولكن يوجد فيها طعم غير مستساغ طبعاً أحياناً وليس كل الأوقات.

* إحدى المواطنات من ضاحية بسنادا مفرق مقبرة الشهداء قالت بأن المياه وضعها سيء جداً ولا تأتي إلا كل خمسة عشر يوماً ويضطرون لشراء صهاريج المياه بـ2500 ليرة سورية لكل صهريج وبالتأكيد ليس لكل المنازل بل البعض منها فهي إذاً حالة خطوط.

كذلك الحال بضاحية تشرين فتوجد منازل تأتي فيها المياه بشكل يومي ولكن بالمضخة وبعض المنازل تعاني من قلة المياه.

* أما في منطقة الرمل الشمالي الكثير من قاطنيه اشتكوا عدم وصول المياه إلى الطابق الثاني دن وجود مضخة وأحياناً حتى بالمضخة لا تأتي لعدة ساعات ولكن طالما وضع الكهرباء مستقر فالمياه جيدة بالمضخة.

* السيدة علا من سكان حي الأزهري قالت: إن وضع المياه جيد إذ تأتي المياه من التاسعة صباحاً حتى الثالثة بعد الظهر وهي تعتبر جيدة لما هو الحال عليه في باقي المناطق، وتقول: بشكل عام إن الوضع مقبول حالياً.

* أما المواطن أحمد من حي الزقزقانية الذي حدثنا عن وضع مياه الشرب فهو غير مقبول حيث يوجد حارات فيها مياه وحارات يتم فيها التقنين مثل حي ساحة المختار حيث تقطع المياه من الحادية عشر صباحاً حتى الثالثة ظهراً وكثير من الأحيان لا تأتي.

* أما في حي الدعتور فقد استفاض سكانها بالشرح عن وضع المياه التي لا يرونها بالمطلق ونتكلم عن المنازل الموجودة قرب مفرق أمورة القريبة من مطعم القيصر حيث قامت مؤسسة المياه بإرسال صهاريج المياه إليهم ولكن هذا الوضع لا يفي بالغرض أحياناً.

* أما قاطنو حي السجن جانب شعبة التجنيد تأتي المياه من التاسعة والنصف صباحاً حتى الواحدة ظهراً ومن ثم تنقطع لتأتي الساعة الخامسة إلى السابعة وبعدها تقطع بالكامل حتى اليوم الثاني وعندما تأتي المياه يأتي معها حبيبات سوداء طبعاً أحياناً وليس كل مرة.

* أما قرية الجنديرية فقد أفادنا أحد سكانها: بأن وضع المياه إلى وقت قصير لم نكن نحسد عليه حيث لم نكن ننعم فيها وحالياً تحسّن الوضع حيث تأتينا المياه يوم قطع ويوم ضخ ولكن بواسطة المضخة ونحن نتكلم عن حارة العمرونية الشرقية وليس عن كامل الجنديرية.

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع