انطلقت فعاليات مهرجان القلعة والعناب بدورته الثالثة على مدرج المركز الثقافي بمدينة الحفة، ويتضمن على مدى ثلاثة أيام فعاليات ثقافية ومعارض متنوعة وحفلات فنية وعروضاً مسرحية، ويهدف إلى التعريف بمدينة الحفة والتركيز على الأوابد الأثرية التي تتميز بها وأهمها قلعة صلاح الدين، والترويج للمنتجات الزراعية التي تشتهر بها المنطقة كالعناب والتفاح والسفرجل وغيرها.

وأكد مدير المهرجان المهندس عدنان بيطار بأن مهرجان القلعة والعناب يقام على وقع انتصارات جيشنا الباسل وتضحياته في الدفاع عن الوطن، وبناء على رغبة أهالي منطقة الحفة بنشر الفرح والمحبة، والمهرجان أصبح عرفاً سنوياً يقام خلال شهر أيلول للتعبير عن روح المحبة والعمل بروح الفريق لإرساء المحبة والألفة ورسم الابتسامة على وجوه أبناء المنطقة، متضمناً فعاليات ونشاطات متنوعة حيث يتضمن محاضرات ثقافية، وظهريات شعرية، وحفلات فنية، وعروضاً مسرحية تقدمها كل من فرقة أبناء الشمس، وفرقة رمال للمسرح الراقص، وأوسكار الدولية، وأفراح سورية إضافة إلى فرقة العناب، كما يتضمن المهرجان افتتاح معرض للفن التشكيلي يشارك فيه 16 فناناً من مختلف المحافظات السورية، وافتتاح معارض موازية كمعرض الأدوات التراثية، ومنتجات المرأة الريفية، والمنتجات الزراعية التي تشتهر بها منطقة الحفة، ومعرض الأعمال والصناعات الحرفية.

من جهته مدير السياحة المهندس ياسر دواي قال: مهرجان القلعة والعناب هو استمرار للمهرجانات التي تقام في المحافظة، ويضئ على جوانب منطقة الحفة السياحية والثقافية والفنية والتراثية وعلى أهم المعالم الأثرية التي تعود بالزمن إلى آلاف السنين، وأيضاً على العناب الذي تشتهر به مدينة الحفة كما أنه يمثل جزءاً من الانخراط السياحي والثقافي.

مدير الثقافة مجد صارم أشار إلى أن مهرجان القلعة والعناب يقام برعاية وزارة الثقافة ويستضيف مجموعة من الظهريات الشعرية والمحاضرات والندوات بالإضافة إلى عروض فنية على فترتين صباحية ومسائية، ويمثل حالة التعافي التي تشهدها المنطقة التي عانت لفترة من الإرهاب واليوم تعود لتعيش بأحلى طلة وأجمل مهرجان مع الأدباء والمثقفين.

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع