حرصاً من دائرة زراعة القرداحة على إنجاح الزراعات الموجودة في المنطقة وحفاظاً على مواسمها بشقيها النباتي والحيواني أكد المهندس نزيه سلطان رئيس الدائرة على تواجد جميع العاملين في الدائرة والوحدات الإرشادية من مهندسين وفنيين وإداريين بين المزارعين وبالقرب منهم للإشراف على زراعاتهم ومعالجة كافة الإشكالات التي يعانون منها وإزالة العوائق ضمن الإمكانيات المتاحة حيث توسعت دائرة العمل، وخاصة بعد تعاون مديرية الزراعة المثمر مع منظمة الغذاء العالمي وغرفة الزراعة واتحاد النحالين العرب.

وتقوم الدائرة بالعديد من الأعمال ضمن مجال المنطقة، من أهمها نشر الوعي الصحي والبيئي في المجتمعات الريفية، وتنفيذ الندوات الزراعية، والبيانات العملية حول المواضيع والقضايا الزراعية، مثل (أمراض، حشرات، أسمدة، استخدام الأعداء الحيوية، المكافحة المتكاملة، خدمة البساتين والمحاصيل، رخص قطع وقلع ونقل الأشجار المثمرة، ري وسقاية، خدمة خلايا النحل....) بالإضافة لتنفيذ جولات على بساتين وحقول المزارعين، ومعالجة أية مشكلة زراعية أو الإبلاغ عنها لمعالجتها مع تنفيذ الجولات الإحصائية المقررة، والتي تشمل جميع المحاصيل والأشجار المثمرة والثروة الحيوانية والآلات الزراعية الخاصة بمستلزمات الإنتاج والأسمدة والغراس للأفراد والجمعيات بالاعتماد على الأرقام الإحصائية المستقاة من الجولات الإحصائية المنفذة بمواعيدها السنوية، أيضاً من مهام الدائرة الكشف عن الأضرار الزراعية التي تحدث نتيجة الظروف الجوية وجمع الاستمارات وطلبات الأضرار المقدمة من الإخوة الفلاحين ورفعها إلى صندوق التخفيف من آثار الجفاف والكوارث الطبيعية . والمساهمة في تنمية المرأة الريفية عن طريق الندوات الارشادية الزراعية والصحية بالتعاون مع المؤسسات الصحية في المنطقة والمساعدة والمساهمة في توزيع المنح المقدمة كالبذور والاسمدة وخلايا النحل وأدوات تقليم وشبكات تنقيط، والمساهمة في إنجاز الدراسات والمسوحات بالتعاون مع الجهات الأخرى مثل دراسة مستوى الفقر والمساهمة في محو الأمية، ومعالجة مشاكل الثروة الحيوانية ومعالجة الأمراض السريرية وتقديم اللقاحات المجانية الدورية ومعالجة الحالات المرضية والأمراض السارية وقد بلغت مساحة عمل دائرة زراعة القرداحة ٤٠٠٤٠ هكتاراً منها ١٧٨٧٥ هكتاراً أراضٍ قابلة للزراعة و٦١٨٠ هكتاراً غير قابلة للزراعة وتضم أبنية ومرافق عامة وأنهاراً وبحيرات وأراضي صخرية ورملية و ٢٣٢ هكتاراً مروجاً ومراعي و١٥٧٥٣ حراجاً وغابات.

وأشار سلطان إلى أهم أعمال شعب الدائرة خلال ال٢٠١٩ فقد نفذت شعبة التخطيط بالإضافة إلى متابعة الخطة الزراعية الجولات الإحصائية الأربع، والتي شملت الآلات الزراعية والمحاصيل الشتوية والأشجار المثمرة والمحاصيل الربيعية وميزان الأراضي والمحاصيل الصيفية والثروة الحيوانية والمحاصيل الخريفية بالإضافة إلى تقدير احتياجات المنطقة من المازوت المستخدم في القطاع الزراعي، أما شعبة الثروة النباتية بالإضافة إلى مهامها في تتبع مراحل نمو وإنتاج الأشجار المثمرة والمحاصيل والخضار المكشوفة والمحمية ومنح التنظيم الزراعي لتأمين مستلزمات الإنتاج لها ومكافحة الأمراض والآفات التي تصيبها والإبلاغ عن أية أضرار تقع عليها نتيجة العوامل الطبيعية، وقد بلغت المساحة المزروعة بالحمضيات ٤٤٠٩ هكتارات ومساحة الزيتون ٩٩٤٦ هكتاراً وقد بلغ عدد معاصر الزيتون في المنطقة ١٣ معصرة منها ٣ معاصر مكابس غير مرخصة و١٠ معاصر مرخصة طرد مركزي ومكابس كما وبلغت مساحة التفاح ٤٠ هكتاراً، وبالنسبة للبيوت المحمية فتشرف الشعبة على نحو ال٤٠٠ بيت مزروعة بالبندورة والخيار وأزهار متنوعة، أما شعبة الوقاية فقد نفذت حملة مكافحة ربيعية تجاه مرض تبقع عين الطاووس على أشجار الزيتون تم خلالها رش نحو ٢٢٤ هكتاراً لـ ١٩٠ مزارعاً، كما تم توزيع ٣٣٠ كغ بيوفوسفات الأمونيوم و ٣٤٢ لتر هيدرو ليزات لتعليق المصائد الجاذبة لذبابة الفاكهة وذبابة ثمار الزيتون على اشجار الحمضيات والزيتون وأشجار مثمرة أخرى، كما تمت مكافحة فأر الحقل على مساحة ٣٦١ هكتاراً حيث تم توزيع ٦٤ كغ فوسفيد الزنك و٣ كغ تيتان بالإضافة إلى مكافحة الخلد على مساحة ١٠ هكتار بمادة الفوستوكسين، أيضاً تم تعليق مصائد فرمونية من أجل مراقبة موعد ظهور وانتشار بعض الآفات مثل ذبابة الفاكهة وفراشة أزهار الحامض وذبابة ثمار الزيتون وعتة الزيتون ودودة ثمار العنب وحافرة أوراق البندورة، كما تم تنفيذ حملة ذبابة ثمار الزيتون تضمنت ٢٥ ندوة و١٤ بياناً عملياً ومكافحة ١٣٣٩ هكتاراً استفاد منها ١٨٢٣ مزارعاً وحملة مكافحة جادوب الصنوبر على مساحة ١١٠ هكتارات وحملة مكافحة ذبابة ثمار الفاكهة حيث تم تنفيذ ستة ندوات و١٣ بياناً عملياً ومكافحة ١٢٥٩ هكتاراً، وحملة مكافحة خريفية لمرض تبقع عين الطاووس على أشجار الزيتون، وتم توزيع ١٠٠ فرد و٢٢٠٠٠ يرقة من المفترس كريبتو لايموس لمكافحة البق الدقيقي على الحمضيات مساحة ٤ هكتارات.

أما في شعبة المرأة الريفية التي تهدف لتحسين نوعية الحياة في الريف عبر تمكين المرأة لدعم اعتمادها على نفسها من خلال بناء قدراتها وزيادة مهاراتها ورفع الوعي لديها بالقضايا الاجتماعية والغذائية والصحية والحديقة المنزلية والنباتات الطبية والعطرية والبيئة والتقنيات الزراعية الحديثة وكل ما يجعلها قادرة على الاندماج بعملية التنمية المتكاملة بالإضافة للتمكين الاقتصادي من خلال تدريبها على الأنشطة المدرة للدخل ومساعدتها على تأسيس المشاريع الصغيرة من خلال مشروع تمكين المرأة والحد من الفقر فقد نفذت خلال ٢٠١٩ العديد من النشاطات الهامة منها افتتاح مركز تسويق المنتجات الريفية بمنطقة القرداحة بشكل دائم في الحديقة المركزية بالقرداحة ليكون منفذاً تسويقياً لمنتجات العاملات بالتصنيع الغذائي واليدوي، والاستمرار بالدعم الزراعي للفلاحات ضمن فعاليات مشروع الزراعة الأسرية حيث تم توزيع منحة دعم حكومي شملت 250 فلاحة في قرى بسيقا الغربية وبصراما واسطامو وبحوارة وعين العروس، أيضاً تم الاستمرار بدعم الأسر الريفية بالتعاون مع برنامج الغذاء العالمي ومديرية الزراعة وغرفة الزراعة وتم في هذا المجال الانطلاق بمشروعين، الأول منهما مشروع الزراعات الأسرية للخضار وزع خلالها سلة بذار شتوية وشمل ٢٠٠ فلاحة في قرى نقورو وبشلاما والمتن، أما المشروع الثاني فهو مشروع النباتات الطبية والعطرية وزع خلالها شبكات ري على ٢٢٥ فلاحة في قرى بكراما وبسين بهدف زراعة الزعتر وبعض النباتات الطبية، كما وتستمر الشعبة بتقديم الدعم للنساء العاملات بالتصنيع الغذائي واليدوي حيث تمت إقامة ورشة (كيف تؤسسين مشروعا خاصا بكِ) شملت ٢١ فلاحة بهدف توعية هؤلاء الفلاحات المنتجات ومساعدتهن بإعداد مشروع للحصول على قرض لإقامة مشاريعهن الخاصة بما يساعد بتحسين وضعهن المادي والمعيشي.

أما شعبة الثروة الحيوانية والتي تقوم بتقديم الرعاية الطبية لمختلف أنواع الثروة الحيوانية في المنطقة وذلك من خلال تقديم اللقاحات المجانية ومعالجة الأمراض السريرية فقد قامت خلال ٢٠١٩ بإعطاء ٦٩٥٩ لقاح حمى قلاعية و٤٥٠ لقاح بروسيلا أبقار و٢٠٠٠ لقاح انتروتكسيميا الأغنام و٥٠٠ لقاح البستريلا و ٧٣٠٦ لقاح جدري الكتيل و٤٠٠ لقاح قلاعية أغنام ،٢٥٦٢لقاح الجمرة العرضية ،٢٤٨٠٠ نيوكاسل دواجن ،٥٨١ طفيليات خارجية ، ٢٧٤ طفيليات دموية و١٧١٢ أمراض سريرية.