وردتنا شكاوي من بعض أهالي حي النقعة في مدينة جبلة بخصوص نقص الخدمات في حيهم على الرغم من النهضة العمرانية التي شهدها الحي ويقابلها تراجع في الخدمات.

وقد نوهنا منذ سنوات إلى نقص الخدمات في هذا الحي ولكن الخدمات في هذا الحي كزر الرماد في العيو،ن شوارع هذا الحي يكسوها الزفت بشكل خجول في بعض المناطق والباقي السمة الرئيسية له الحفر والأتربة وأثناء هطول الأمطار تتحول إلى مستنقعات من المياه الآسنة والطين وهذا يعيق حركة المواطنين والسيارات، أما الأرصفة فهي الحالة الطبيعية لأي شارع ووجودها ضروري حماية للمواطنين ومنظرها الجمالي لكن هنا بالحي بالكاد توجد في بعض المناطق بعضها على شكل هيكل وبعضها يزينه قليل من البلاط والباقي بلا شكل أو مضمون.

القمامة وحدها حكاية أخرى، وضعها ليس بأحسن من غيرها من الخدمات وخصوصاً ونحن في هذا الظرف الصحي العام تحتاج اهتماماً أكثر وترحيلاً بشكل دوري.

السيدة سمر محمد من سكان الحي قالت: نحن سكان هذا الحي على الرغم من بنائه الجديد وهو مازال يشهد نهضة عمرانية كبيرة، وقربنا من المدينة لا يشفع لنا لتقديم الخدمات اللازمة لهذا الحي من نظافة وشوارع معبدة وأرصفة، عندما نرسل أولادنا لشراء أي مادة نحتاجها نعيش حالة رعب حتى يعود فهم يضطرون للسير وسط الشارع لعدم وجود أرصفة فيها.

السيد وفيق علي قال: منذ سنوات ونحن على وعد من مجلس بلدية جبلة لترحيل بقايا البناء والأتربة التي تشغل مساحة كبيرة في هذا الحي وحولته لمكان لرمي بقايا الخضار والنفايات لسوق الخضار الذي يجاورها بالإضافة لوجود الكلاب الشاردة والقطط التي وجودها فيها يشكل خطراً على حياتنا وحياة أولادنا نتمنى من المسؤولين العمل على ترحيل القمامة المتكدسة وإزالة الأعشاب البرية منها وتحويلها لحديقة تعطي الحي منظراً جمالياً ومكاناً لأولادنا يقضون أوقات فراغهم فيها.

 

حي النقعة بجبلة في عالم النسيان!

وردتنا شكاوي من بعض أهالي حي النقعة في مدينة جبلة بخصوص نقص الخدمات في حيهم على الرغم من النهضة العمرانية التي شهدها الحي ويقابلها تراجع في الخدمات.

وقد نوهنا منذ سنوات إلى نقص الخدمات في هذا الحي ولكن الخدمات في هذا الحي كزر الرماد في العيو،ن شوارع هذا الحي يكسوها الزفت بشكل خجول في بعض المناطق والباقي السمة الرئيسية له الحفر والأتربة وأثناء هطول الأمطار تتحول إلى مستنقعات من المياه الآسنة والطين وهذا يعيق حركة المواطنين والسيارات، أما الأرصفة فهي الحالة الطبيعية لأي شارع ووجودها ضروري حماية للمواطنين ومنظرها الجمالي لكن هنا بالحي بالكاد توجد في بعض المناطق بعضها على شكل هيكل وبعضها يزينه قليل من البلاط والباقي بلا شكل أو مضمون.

القمامة وحدها حكاية أخرى، وضعها ليس بأحسن من غيرها من الخدمات وخصوصاً ونحن في هذا الظرف الصحي العام تحتاج اهتماماً أكثر وترحيلاً بشكل دوري.

السيدة سمر محمد من سكان الحي قالت: نحن سكان هذا الحي على الرغم من بنائه الجديد وهو مازال يشهد نهضة عمرانية كبيرة، وقربنا من المدينة لا يشفع لنا لتقديم الخدمات اللازمة لهذا الحي من نظافة وشوارع معبدة وأرصفة، عندما نرسل أولادنا لشراء أي مادة نحتاجها نعيش حالة رعب حتى يعود فهم يضطرون للسير وسط الشارع لعدم وجود أرصفة فيها.

السيد وفيق علي قال: منذ سنوات ونحن على وعد من مجلس بلدية جبلة لترحيل بقايا البناء والأتربة التي تشغل مساحة كبيرة في هذا الحي وحولته لمكان لرمي بقايا الخضار والنفايات لسوق الخضار الذي يجاورها بالإضافة لوجود الكلاب الشاردة والقطط التي وجودها فيها يشكل خطراً على حياتنا وحياة أولادنا نتمنى من المسؤولين العمل على ترحيل القمامة المتكدسة وإزالة الأعشاب البرية منها وتحويلها لحديقة تعطي الحي منظراً جمالياً ومكاناً لأولادنا يقضون أوقات فراغهم فيها.