ضمن سعي وزارة التربية والتعليم لتطوير مهارات كوادرها التربوية، وتعزيز قضايا المواطنة والقضايا الاجتماعية، وربطها بالحياة العملية، أقامت مديرية تربية اللاذقية دورة تدريبية تحت عنوان: المهارات الحياتية في مدرستي وجيه إسماعيل، والسابع من نيسان في مدينة القرداحة.

الوحدة زارت الدورة والتقت بعض المشاركين فيها...

- السيدة وداد إسماعيل موجهة اختصاصية في مادة اللغة العربية ومشرفة على الدورة قالت: تعد هذه الدورة خطوة لتطوير النظام التربوي بما يتناسب مع متطلبات العصر، وكفاياته، بحيث تكون حالة التعلم أكثر شمولية وطويلة الأمد، ولتفعيل القدرات الإدراكية وسلوكيات الاتصال والتوجهات الشخصية عند الشباب، لجعل عالمهم أفضل، وأيضاً من أجل ربط التعليم بالعمل وتعزيز قيم المواطنة الفعالة والصمود وصنع القرار وتمكين الذات والتعلم والتوظيف، وأشارت أيضاً إلى ما تتضمنه الدورة من عناوين فرعية مثل التواصل واحترام التنوع، التعاطف، المشاركة، الإبداع، التفكير النقدي، حل المشكلات، التعاون، التفاوض، صنع القرارات، وإدارة الذات.

ولفتت إلى أن الدورة تناولت أهمية مهارات الحياة في مواجهة الضغوط والتحديات وتستهدف كل مرحلة التعليم ما قبل الجامعي، حيث أن مهارات الحياة هي المهارات التي يحتاجها الإنسان لتحقيق أقصى استفادة من الحياة بإدارة نوعية لمعيشة حياة أفضل، وهي السلوكيات والمهارات الشخصية والاجتماعية اللازمة للتعامل بثقة أكبر واقتدار مع أنفسنا ومع الآخرين ومع المجتمع، وأكدت أن الكوادر التعليمية بحاجة لدورات نوعية تتناسب ومتغيرات الحياة وذلك لإحداث تطوير في البيئة التعليمية.

- وأشار الأستاذ إبراهيم مخلوف موجه تربوي ومشرف على الدورة أيضاً في حديثه معنا حول الدورة أنه ونتيجة الظروف الصعبة التي يمر بها الوطن نحتاج إلى مهارات للقدرة على التعامل مع بعض حالات التوتر والإحباط والخلل التي نواجهها في حياتنا اليومية، ويتطلب إيجاد طرق جديدة للتفكير وحل المشكلات والتعرف على تأثير أفعال المتعلمين ليكونوا مبادرين بدلاً من إلقاء اللوم على الآخرين، وبناء الثقة بين أفراد المجتمع وتعزيز التعاون الجماعي، وأكد أن المهارات الحياتية توفر للمتعلمين فرصاً اكبر في دخول سوق العمل من خلال القدرة على الإدارة الذاتية، ونوه إلى عنوان (الصمود) أحد عناوين برنامج الدورة والتي كان يتم التدريب عليه خلال لقائنا معه مشيراً إلى أن الصمود جزء من تمكين الذات وهو القدرة الشخصية البناءة على تجاوز الظروف المتغيرة بنجاح وتشمل مهارات التكيف والثبات والمثابرة والتعافي بعد حدوث أي شكل من أشكال الاضطراب أو التغيير.

- السيدة لحظة مخلوف مديرة مدرسة وجيه إسماعيل ومدربة في الدورة، أشارت إلى أنه يتم العمل من خلال الدورة على إيصال الطالب إلى مهارة الثقة بالنفس والاعتماد على الذات وحل المشكلات اليومية التي تصادفه خلال حياته إضافة إلى ترسيخ قيمة المواطنة والصمود وصنع القرارات.

- وأشارت المدربة رحاب دويري بأن هذه الدورة عززت لدينا الثقة بالنفس وأضافت مهارات جديدة لنا في الحياة وعلمتنا كيفية التعامل مع الآخرين وكيفية إدارة ذاتنا وتعاطفنا مع الآخرين وأكدت أن كل ما تدربت عليه من أنشطة وعناوين ملفتة وتدرب زميلاتها عليه خلال الدورة طبقته مع طلابها وحصلت على صور إيجابية ونتائج أكثر من مرضية بالإضافة إلى التفاعل الكبير بين الطلاب من خلال هذه النشاطات والطاقة الإيجابية التي سادت الصف.

- زينب أصلان معلمة ومتدربة في الدورة أشارت إلى أهمية المهارات التي يتم تعلمها واكتسابها خلال الدورة وكيف ستنعكس إيجاباً على المعلمات والتلاميذ معا وكيفية إيصال الطالب إلى الهدف الذي يرجوه وقالت: نفذنا مثلاً نشاط صنع القرار وتعلمنا منه كيف نأخذ دورنا في الحياة ولا ننقاد لقرارات الآخرين وألا نترك زمام أمورنا أيضاً في أيدي الآخرين.

- وأشارت المعلمة المتدربة هبة مرهج إلى أهمية مثل هذه الدورات في تطوير العملية التعليمية وقالت: الدورة ممتعة بكل برنامجها وعناوينها بما فيها التواصل مع الآخرين والتعاون في إنجاز الأعمال وتزيد من خبرتنا في كيفية تعليم طلابنا وطريقة عرض الأنشطة لهم بطريقة جذابة ومن صميم الحياة.