قال مدير عام الموانئ العميد عمار مخلوف للوحدة إن نسبة تنفيذ الخطة الاستثمارية للمديرية العامة للموانئ لغاية 31 كانون الأول 2020 بلغت 83,16 %، في حين بلغ إيراد المديرية للعام 2020 نحو 1,478 مليار ليرة سورية، تم تحصيلها من رسوم، واستصدار الوثائق التي تخص البحارة، ورسوم سفن تؤم الموانئ، وإشغالات بحرية موسمية.

وأشار العميد مخلوف إلى العمل على توسيع نطاق الاعتراف بالشهادات البحرية السورية، حيث تم الحصول على اعتراف كل من باربادوس ولبنان، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على زيادة فرص العمل في سوق العمل البحري، للحاصلين على الشهادات البحرية السورية، مؤكداً تنفيذ 80% من أعمال ترميم الجزء المتهدم من ميناء برج إسلام في اللاذقية، إضافة إلى التعزيل الإسعافي لمدخل ميناء بانياس، وذلك نظراً لأهمية الميناء الاقتصادية والاجتماعية، وتخديمه للسفن التي تؤم مصب النفط في بانياس، ناهيك عن وجود اليد العاملة التي تعمل على بناء السفن وتعديل مواصفاتها ضمن المدينة.

وأشار مخلوف إلى بناء وتوريد زورق لمكافحة التلوث، لما له من أهمية في التصدي ومكافحة التلوث البحري بالمواد النفطية، بالإضافة إلى المخلفات الصلبة، للحد من الآثار الضارة لتلك الملوثات على البيئة البحرية والصحة البشرية، وذلك بالطرق الكيميائية والميكانيكية.

ولفت مخلوف إلى استكمال تجهيز وتأهيل القاطر (جولان) وزوارق الدورية، حيث تأتي أهمية هذه الصيانة من الخدمات التي يقدمها القاطر للسفن المعرضة للخطر، وإنه في النصف الثاني من العام 2020 قدم القاطر المذكور المساعدة للناقلة (دبلن) في مصب النفط في بانياس.

ونوه بالعمل على تنظيم تواجد الصيادين والورشات ضمن حرم ميناء الصيد والنزهة في اللاذقية بغرف مسبقة الصنع وبتصميم موحد وإزالة العشوائيات والمخالفات ضمن حرم الميناء.

وأوضح إنه تمت إعادة تأهيل زورق الدورية السريع (الاماراتي) والمتوقف منذ فترة طويلة نتيجة عدم توفر القطع التبديلية وإدخاله بالخدمة، إضافة إلى الانتهاء من إجراء بيع السفينة (ماري مون) بالمزاد العلني، والراسية في مرفأ طرطوس والمصنفة في حالة خطر، وإخراجها من حرم الميناء وإزالة احتمال حدوث كارثة بحرية.