توقع مدير الموارد المائية في اللاذقية المهندس علي الرحية أن يصل الفائض المقدر حتى عام 2040 من المياه الممكن استخدامها بعد حصرها وتخزينها إلى /1244/ مليون م3 منها /367/ مليون م3 مياهاً سطحية و/640/ مليون م3 من المياه الجوفية يضاف إليها كمية /237/ مليون م3 من الكمية الفائضة عن التخزين

وأن الاحتياج معظمه من المياه الجوفية المنتشرة في كل أراضي حوض الساحل السوري والمياه تحت البحرية يمكن استخدامها حسب الحاجة داخل أو خارج حوض الساحل، وأضاف الرحية: إن كوادر المديرية أعدت دراسة فنية حتى عام 2040 تظهر بأن الوارد المائي بحوض الساحل من الهطل المطري السنوي يقدر بـ/4880/ مليون م3 بالسنة يفقد بالبخر منه حوالي /586/ مليون م3 بالسنة ويقدر حجم الجريان السطحي بـ/1684/ مليون م3 ويقدر الجريان الجوفي الوسطي بحوالي /2610/ملايين م3 أما الكميات المخزنة في سدود حوض الساحل فتبلغ /545/ مليون م3 يستخدم منها كمية /50/ مليون م3 لأغراض الشرب والري من نبع السن وبعد تنفيذ مشاريع السدود التي تنفذ الآن (برادون- السخابة - دريكيش) والسدود التي ستنفذ مستقبلاً يكون إجمالي المياه المتوقع تخزينها حتى عام 2040 حوالي /1065/ مليون م3 وتبقى كمية /619/ مليون م3 بلا تخزين لها فائدة في الحفاظ على جريان الأنهار والبيئة كما قدرت الدراسة أن حجم مياه الينابيع المنتشرة على طول الشاطئ السوري بالبحر تصل إلى /520/ مليون م3 وهي غير مستثمرة حتى الآن.

وتقترح الموارد المائية باللاذقية إطلاق مشروع الحصاد المائي للاستفادة من الفائض المائي السطحي بالاستمرار ببناء السدود وكذلك العمل على الاستفادة من الفائض الجوفي من خلال الاستفادة من مياه الينابيع المتفجرة ضمن مياه البحر على الشاطئ وصيد هذه المياه على اليابسة قبل وصولها إلى البحر والسماح بحفر الآبار الارتوازية ولاسيما الحويضات ذات التغذية المتجددة وفي أماكن السهول كسهل جبله والسهل الشمالي وسهل عكار وفي المناطق التي تعاني من حالات غرق الأراضي الزراعية.

 

 

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع