بدء التحضيرات لعملية عسكرية واسعة لتحرير الأنبار

يقوم تنظيم «داعش» الإرهابي بالانتقام من أفراد الجيش العراقي وقوات الشرطة اللذين يحققان انتصارات متتالية وذلك باستهداف عناصره بأية وسيلة، حيث استشهد 10 أشخاص وأصيب 22 آخرون في سلسلة هجمات إرهابية في أنحاء متفرقة من بغداد، كما استشهد أربعة من عناصر الشرطة وأصيب آخر بهجوم إرهابي قام به مجهولون أطلقوا النار من أسلحة كاتمة للصوت تجاه نقطة تفتيش للشرطة شرق بغداد, كما استشهد 15 مدنياً وأصيب 13 آخرون في حوادث عنف متفرقة شهدتها مدينة بعقوبة شمال شرق العاصمة.

من جانبه أكد ضابط مركز شرطة عامرية الفلوجة الرائد عارف الجنابي استشهاد مدنيين اثنين وإصابة عدد آخر بجروح نتيجة قصف «داعش» الإرهابي المدينة بصواريخ الكاتيوشا وقذائف الهاون لليوم الثاني على التوالي.

في غضون ذلك أفاد مصدر أمني في صلاح الدين وصول قوة كبيرة من متطوعي الحشد الشعبي إلى سامراء لشن عملية تطهير شاملة غرب المحافظة استعداداً للبدء بعملية تحرير الأنبار والموصل, وأوضح المصدر أن عملية التطهير ستعمل على محورين منفصلين، الأول سيطهر جيوب «داعش» ابتداء من منطقة النباعي المحاذية للفلوجة وصولاً إلى بيجي المحاذية للشرقاط، والمحور الثاني سيطهر جيوب «داعش» في أطراف قرى مكيشيفة وزلاية والعوينات، والتي تقع في الطريق الذي يربط تكريت بسامراء.

وفي الأنبار أفاد مصدر أمني لـ«السومرية نيوز» أن قوة من فرقة التدخل السريع الأولى نفذت عملية عسكرية في منطقة الحراريات التابعة لقضاء الكرمة، ما أسفر عن مقتل 6 إرهابيين من «داعش» وإصابة 7 آخرين وتدمير 4 آليات تحمل أسلحة وتفكيك تسع عبوات ناسفة شرق الفلوجة.

كما نفذت القوات الأمنية مدعومة بمقاتلي العشائر عملية عسكرية بمنطقة القصيرات بناحية بروانة في الأنبار قتلت خلالها 10 إرهابيين وفر الباقون باتجاه منطقة القطنية، وأكدت مصادر أمنية أن إرهابيي التنظيم أجبروا كل منزل بالفلوجة على دفع 200 دولار بدعوى شراء المواد الغذائية، واعتقال من يرفض دفع هذه الأتاوة.

بالتزامن قال فالح العيساوي نائب رئيس مجلس محافظة الأنبار لوكالة الأنباء الألمانية: رئيس الحكومة العراقية القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي طلب من مجلس محافظة الأنبار بدء التحضيرات لعملية عسكرية لتحرير المحافظة من سيطرة تنظيم «داعش».

وأشار إلى أن العبادي أكد أنه سيتم إرسال تعزيزات عسكرية كبيرة خلال الفترة المقبلة إلى الأنبار للبدء في الهجوم العسكري لتحرير المحافظة, فضلاً عن تسليح أبناء العشائر بغية مشاركتهم في المعركة، موضحاً أن موعد بدء الهجوم سيكون بعد الانتهاء من الأمور العسكرية واللوجيستية من قبل القيادات العسكرية ومجلس الأنبار.