لا تعدّ سياسات الرئيس الأمريكي باراك أوباما الخارجية محل إجماع من الأمريكيين بل انقسموا بين مؤيد ومعارض لتلك السياسات ولاسيما فيما يخص حربه المزعومة على الإرهاب متمثلاً بـ«داعش» والذي كان لواشنطن وحلفائها السبق في صنعه وتمويله ودعمه مادياً ولوجستياً، بهدف إبقاء المنطقة في حال من الفوضى والصراعات الدائمة.
وفي هذا الإطار أظهر استطلاع جديد للرأي أجرته مؤسسة «غالوب» أن 55% من الأمريكيين لا يوافقون على سياسة أوباما تجاه إيران وتنظيم «داعش» الإرهابي والشؤون الخارجية بشكل عام.
ووفقاً لمسح أجرته شبكة «سي إن إن» الأمريكية، فإن نسبة تأييد أوباما انخفضت بشكل ملحوظ، مع انتقاد أغلبية سكان الولايات المتحدة لسياسته الخارجية.
وأكد استطلاع الرأي أن نسبة تأييد الحزب الديمقراطي الذي ينتمي إليه أوباما وصلت إلى 47%، فيما وصلت نسبة معارضته إلى 48%.
أما فيما يخص سجن «غوانتانامو»، فيرى 53% من الأمريكيين أنه ينبغي أن يظل قائماً، فيما يؤيد 10% إغلاقه ونقل السجناء إلى مكان آخر.

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع