دقيقة صمت في القامشلي تخليداً لأرواح ضحايا الطائرة المنكوبة.. ووقفة تضامنية في درعا تقديراً لمواقف روسيا

نظّمت فعاليات أهلية وشعبية في مدينة القامشلي وقفة تضامنية تضمنت الوقوف دقيقة صمت تخليداً لأرواح ضحايا الطائرة الروسية المنكوبة، وذلك في ساحة القائد المؤسس حافظ الأسد بالمدينة، بينما زار 17 طفلاً من منظمة طلائع البعث السفارة الروسية بدمشق لتقديم التعازي بهؤلاء الضحايا، حاملين معهم الورود وألقوا عبارات باللغتين العربية والروسية باسم أطفال سورية جميعاً، في حين عبّر المشاركون في الوقفة التضامنية التي نظمها فرع درعا لحزب البعث العربي الاشتراكي بالتعاون مع المحافظة أمس عن تأييدهم وتقديرهم لمواقف روسيا قيادة وشعباً الداعمة لسورية في حربها ضد الإرهاب.

وأعرب المشاركون خلال الوقفة التي حملت عنوان «شكراً روسيا» ونفذت في ساحة فرع درعا لحزب البعث بمشاركة المنظمات الشعبية والنقابات المهنية عن ثقتهم بأن التعاون السوري- الروسي سيحقق النصر ويقضي على التنظيمات الإرهابية، معبّرين عن شكرهم لروسيا لتوجيهها ضربات جوية على مواقع لتنظيم «داعش» المدرج على لائحة الإرهاب الدولية وغيره من التنظيمات الإرهابية وللشعب والحكومة الروسية والرئيس فلاديمير بوتين.

وجدد المشاركون تأكيدهم استمرار دعمهم لبواسل الجيش والقوات المسلحة الذين يقدمون التضحيات ويحققون الانتصارات على امتداد ساحات الوطن في مواجهة الإرهاب.

وذكر أمين فرع درعا لحزب البعث كمال العتمة أن هذه الوقفة تعبر عن التقدير والشكر لمواقف روسيا الداعمة لسورية في حربها ضد الإرهاب، مؤكداً حتمية الانتصار على الإرهاب بفضل بطولات الجيش العربي السوري ودعم الشرفاء له.

وأشاد محافظ درعا محمد خالد الهنوس بتضحيات بواسل الجيش والقوات المسلحة في مواجهة الإرهاب، مشيراً إلى أن الموقف الروسي الداعم لسورية يأتي تجسيداً للعلاقات التاريخية التي تربط الشعبين الصديقين.

ونظّمت الفعاليات الأهلية والشعبية في مدينة القامشلي أمس وقفة تضامنية تضمنت الوقوف دقيقة صمت تخليداً لأرواح ضحايا الطائرة الروسية المنكوبة وذلك في ساحة القائد المؤسس حافظ الأسد بمركز مدينة القامشلي.

وبيّن أمين شعبة مدينة القامشلي لحزب البعث العربي الاشتراكي تركي عزيز حسن أن الشعب السوري يبادل الشعب الروسي الصديق الوفاء بالوفاء ويعبر عن تضامنه مع ذوي ضحايا الطائرة المنكوبة، مؤكداً بذلك الحرص على تعميق الأخوة بين الشعبين والبلدين.

وأكد حسن أن مشاركة مختلف الفعاليات الشعبية والرسمية في هذه المناسبة ترسخ حالة الشكر والتقدير للموقف الروسي الشجاع قيادة وشعباً في الوقوف إلى جانب سورية ضد التنظيمات الإرهابية وداعميها.

إلى ذلك زار 17 طفلاً من منظمة طلائع البعث السفارة الروسية بدمشق أمس لتقديم التعازي بضحايا الطائرة الروسية المنكوبة حاملين معهم الورود وألقوا عبارات باللغتين العربية والروسية باسم أطفال سورية جميعاً.

وعبّر الوزير المفوض في سفارة روسيا الاتحادية بدمشق ايلبروس كوتراشيف عن تقديره لزيارة الأطفال وشكره للشعب السوري على مشاركتهم الشعب الروسي حزنهم على ضحايا الطائرة المنكوبة، مؤكداً أن الزيارة دليل على الروابط القوية بين البلدين على جميع المستويات وعلى صداقة الشعبين.

من جهتها أوضحت أمين فرع دمشق لمنظمة طلائع البعث شفيعة سلمان أن الزيارة تأتي لتقديم التعازي لروسيا الاتحادية حكومة وشعباً التي وقفت إلى جانب سورية وتأكيد التضامن معها في جميع الظروف والأوقات.

وكانت الطائرة الروسية المنكوبة تحطمت فوق سيناء في مصر في 31 تشرين الأول الماضي وكان على متنها 217 راكباً و7 من أفراد الطاقم ولقي الجميع مصرعهم.

 

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع