أكد أحد أعضاء مجموعة القرصنة الإلكترونية الشهيرة «انونيموس» أن شركة «كلاود فلير» الأميركية تقوم بحماية المواقع الإلكترونية العائدة لتنظيم «داعش» الإرهابي من الاختراق.

وقال عضو مجموعة «انونيموس» في اتصال مع قناة «روسيا اليوم» الناطقة باللغة الإنكليزية: إن الشركة الأميركية ومقرها وادي السيليكون في الولايات المتحدة تضمن وصول المحتويات وتقدم خوادم أسماء المجالات لمواقع «داعش» وتحميها من الهجمات، موضحاً أن الشركة تمنع هاكرز «انونيموس» من تنفيذ عملهم بسبب الأموال التي يجلبها لها إبقاء المواقع المرتبطة بالإرهابيين على خوادمها.

ونقلت «سانا» عن المجموعة قولها: إن الشركة الأميركية تتذرع بأنها لا تملك صلاحيات إدارية لازمة لقطع الخدمات التي توفرها عن المواقع المتعلقة بالتنظيم الإرهابي، مشدداً على أن مجموعة «انونيموس» ستواصل شن هجمات إلكترونية على مواقع «داعش»، قائلاً: سنقوم بخرق الخوادم بأيدينا إذا اضطررنا إلى ذلك وسنفعل كل ما بوسعنا.

من جهته نفى ماتيو برينس مؤسس شركة «كلاود فلير» الاتهامات الموجهة إلى شركته وشدد على عدم تورطها في مساعدة التنظيم المذكور.

 

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع