الحقيقة ليست كما يشاع أو تدعيه القنوات الإعلامية المغرضة عن «مجاعات» في منطقة دوما بريف دمشق بدليل أنه تدخل يومياً كميات كبيرة من المواد والسلع والأغذية عن طريق الهلال الأحمر السوري إضافة إلى خروج الشاحنات المحملة بالمنتجات الزراعية من خضر وفواكه نحو الأسواق من منتجات الغوطة، هذا ما صرح به مصدر عسكري رافق دخول قافلة من المساعدات المقدمة من الهلال الأحمر العربي السوري إلى السكان الذين يحاصرهم الإرهابيون داخل مدينة دوما والغوطة ومزارعها عبر معبر عالية في مخيم الوافدين، وقال: إن هذه المساعدات تشمل أدوية طبية وسيرومات وحليب أطفال وغيرها.
الدكتور حازم بقلة رئيس القافلة ومدير قسم الخدمات الطبية في الهلال الأحمر العربي السوري المشرف على إدخال هذه المساعدات قال: إن الشحنة عبارة عن أربع شاحنات تحمل فلاتر لتنقية المياه وكذلك اللقاحات الطبية للأطفال وكل المستلزمات الطبية كمواد غسيل الكلية وتشمل 250 جلسة غسيل مقدمة من منظمة الصحة العالمية إضافة إلى شاحنة كاملة تحوي أدوية طبية للأمراض المزمنة واللقاحات والأنسولين لمرضى السكر.
وأضاف بقلة: كما تتضمن شحنة المساعدات 5400 علبة حليب غذاء للأطفال من عمر ستة أشهر حتى سنتين.
وأشار بقلة إلى أنها ليست المرة الأولى التي تنقل فيها مساعدات طبية بل سبقها أكثر من سبع شحنات تحمل مساعدات وأدوية طبية.
وأوضح أن هذه المساعدات تسلم إلى مستوصفنا العامل داخل دوما من الهلال الأحمر السوري وأن خطة المنظمة حالياً هي إدخال المساعدات بشكل شهري.
من جانبه عاد المصدر العسكري وأكد من جديد أنه سمح وبقرار حكومي بإدخال وإخراج المواد الغذائية والمنتجات الزراعية والصناعية نحو الأسواق وأن الإعلام المغرض هدفه تشويه الحقائق والزعم بأن الحصار سبب مجاعات وأوضاعاً سيئة داخل الغوطة إنما العكس تماماً يمكنكم الحديث مع أي من الأشخاص والسكان والسائقين الذين يدخلون يومياً ويخرجون من الغوطة عبر معبر عالية عن المواد الغذائية والسلع والمنتجات الزراعية التي تخرج يومياً لتصريف منتجات المزارعين فيها وهذه الشاحنات أكبر شاهد على ذلك.

 

 

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع