قبل أربعة أيام على الذكرى الأولى لبدء العدوان السعودي ـ الأمريكي على اليمن نشرت منظمة العفو الدولية تقريراً جديداً اتهمت فيه داعمي السعودية الدوليين ولاسيما الولايات المتحدة وبريطانيا بصب الزيت على النار عبر مواصلة تصدير الأسلحة إلى السعودية لمواصلة عدوانها على اليمن.
وقد سلّطت محطة «المنار» الفضائية الضوء على تقرير للمنظمة قائلة: منظمة العفو الدولية رفعت الصوت مجدداً بوجه مصدّري الأسلحة إلى السعودية التي تمعن في ارتكاب المجازر ضد المدنيين في اليمن.
ونقلت المحطة عن معد التقرير جيمس لينش وهو نائب مدير شؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المنظمة قوله: رغم مرور عام على العدوان السعودي على اليمن لاتزال استجابة المجتمع الدولي للنزاع لا تبالي بغير المصالح وهي مشينة كلياً، متهماً شركاء السعودية الدوليين بصب الزيت على النار عبر إغراق المنطقة بالأسلحة رغم الأدلة المتزايدة على أن مثل هذه الأسلحة سهلت ارتكاب جرائم مروعة.
وأضاف لينش: الأمر لم يقتصر على ذلك بل تقاعس شركاء الرياض أيضاً عن إجراء تحقيق دولي مستقل في الانتهاكات التي خرّبت حياة آلاف المدنيين.
ووفقاً للمحطة فقد شدّد لينش على أن تدفق الأسلحة بشكل غير مشروع وافتقاره لتقدير المسؤولية للأطراف التي تشن العدوان على اليمن يساهم بشكل مباشر في معاناة المدنيين على نطاق واسع، كما تطرّق إلى المجازر التي ارتكبها «التحالف» في اليمن وآخرها في سوق خميس في محافظة حجة والتي راح ضحيتها حوالي 120 شهيداً بحسب الأمم المتحدة.
ويرى المسؤول الدولي أن الوقت حان لكي يكف زعماء العالم عن منح الأولوية لمصالحهم الاقتصادية ولكي يفرض مجلس الأمن الدولي حظراً كاملاً وشاملاً على نقل الأسلحة التي تستخدم في العدوان على اليمن.

 

 

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع