يستمر الاحتلال الإسرائيلي بممارساته القمعية باعتقال وقتل الفلسطينيين كباراً وصغاراً، إذ قال نادي الأسير الفلسطيني: إن سلطات الاحتلال الصهيوني تعتقل في سجونها أكثر من 400 طفل وقاصر فلسطيني بينهم فتيات أصغرهن ديما الواوي 12 عاماً من حلحول في الخليل.
وأوضح نادي الأسير في بيان صحفي بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني، الذي يصادف الخامس من نيسان أن من بين المعتقلين من يقضون أحكاماً بالسجن الفعلي وأن آخرين رهن التوقيف وعدداً آخر صدرت بحقه أوامر اعتقال إداري، وهم موزعون على اثنين من السجون المركزية.
وأشار إلى أنه منذ تشرين الأول من العام المنصرم شهدت قضية الأطفال تحولاً على صعيد ارتفاع عدد الأطفال الذين جرى اعتقالهم أو من خلال ما أقرّه الاحتلال من «قوانين» عنصرية بحقهم أو مشروعات «قوانين».
ووثّق نادي الأسير خلال زيارته للعديد من الأطفال والقاصرين في سجون الاحتلال، أبرز أساليب التعذيب والتنكيل التي استخدمت بحقهم والتي تصنف كجرائم، منها إطلاق الرصاص الحي على الأطفال بشكل مباشر ومتعمد، ونقلهم إلى مراكز التحقيق والتوقيف لمدة يوم أو يومين وإبقاؤهم من دون طعام أو شراب، علاوة على استخدام الضرب المبرح، وتوجيه الشتائم والألفاظ البذيئة لهم، وتهديدهم وترهيبهم، وانتزاع اعترافاتهم تحت الضغط والتهديد.
وجدد نادي الأسير مطالبته للمؤسسات الحقوقية الدولية ببذل جهود أكبر لحماية الأطفال الفلسطينيين وعلى رأسها منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف».

 

 

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع