مؤسسات التدخل الإيجابي تحاول تعزيز حضورها في السوق وفق الإمكانات المادية والبشرية والمساحات المتوافرة لديها

في جميع المحافظات لإحداث تأثير مباشر في الأسعار واستدراجها نحو الانخفاض ولاسيما لجهة المواد والسلع الغذائية الضرورية التي تلامس حياة المواطن اليومية.. ولكن هذا الأثر مرتبط بقدرات كل مؤسسة, المادية والبشرية والمساحات الجغرافية التي تمتلكها لزيادة فاعلية تدخلها الإيجابي في السوق المحلية هذا ما أكده محمد العمري -المدير العام للمؤسسة العامة لتوزيع المنتجات النسيجية(سندس), ويضيف العمري أن من مؤشرات زيادة التدخل حجم المواد التي تضخها كل مؤسسة عبر صالاتها ومراكزها وذلك بشكل يومي ومتتابع لهذا الضخ وإن مؤسسة سندس هي أصغر مؤسسات التدخل الإيجابي تدخلاً من حيث الحجم والانتشار إلا أنها تمتلك مقومات العمل لزيادة نشاطها وتحقيق وجودها في السوق ضمن التركيبة والآلية التي حددتها وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك للمؤسسات الثلاث بقصد توفير أكبر تشكيلة سلعية للمواطن  وبأسعار مناسبة ومنافسة للفعاليات التجارية من حيث الجودة والأسعار من جهة والعائد الاقتصادي من جهة أخرى.
وأضاف العمري أن مؤسسة سندس تسعى خلال شهر رمضان المبارك إلى توفير تشكيلة سلعية واسعة وبأسعار تقل عن السوق بنسب متفاوتة ما بين 20-30% عن وهذا في جميع الصالات والمراكز التابعة للمؤسسة ولاسيما أنه هناك 20 صالة تتعامل بالمواد الغذائية من أصل 40 صالة.
والخطوة الأهم هي افتتاح مهرجان التسوق في مدينة جرمانا أمس , حيث من المتوقع أن تصل المبيعات اليومية للمجمع إلى حدود خمسة ملايين ليرة, علماً بأنه يتم توفير أكثر من 1500 سلعة غذائية وغيرها في المهرجان المذكور, وأوضح العمري أنه تم تشكيل سلة سلعية قيمتها 3800 ليرة للسلة الواحدة تتضمن مواد (السكر والزيت والسمنة والبرغل وقمر الدين والحلاوة والعدس) وغيرها من مستلزمات رمضان وأسعار هذه المواد أقل من السوق بحوالي 35% , وقدر العمري المواد الغذائية التي وفرتها المؤسسة في صالاتها خلال شهر رمضان بكمية /400/ طن من مختلف المواد الغذائية وهي مستمرة في توفيرها وفق الأسعار المحددة التي يتم من خلالها تحقيق الغاية من التدخل الإيجابي في السوق.

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع