نشرت قناة «روسيا اليوم» تقريراً إعلامياً تحدثت فيه عن دعوة أعضاء جمهوريين في الكونغرس الأمريكي إلى فتح تحقيق رسمي في الاتهامات الموجهة إلى وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون بالإدلاء بشهادات كاذبة تحت القسم.

وأشارت القناة الروسية إلى ما ذكرته صحيفة «واشنطن بوست» من أن الاتهامات تتعلق بالشهادات التي أدلت بها كلينتون أمام إحدى لجان الكونغرس بشأن قضية رسائلها الإلكترونية، وتعتبر قضية الرسائل الإلكترونية إحدى العقبات الرئيسة على طريق الحملة الانتخابية لكلينتون التي سبق لها أن ضمنت ترشيحها من قبل الحزب الديمقراطي لتتنافس في الانتخابات المقبلة مع المرشح الجمهوري دونالد ترامب.
ووفقاً للقناة فقد أحال عضوان في مجلس النواب الأمريكي طلباً رسمياً بشأن إجراء التحقيق للمدعي العام شيانينغ فيليبس، بموازاة إرسال نسختين من الطلب نفسه إلى وزيرة العدل الأمريكية لوريتا لنتش ومدير مكتب التحقيقات الفيدرالي «إف.بي.آي» جيمز كومي.
واعتبر جيسون شافيتز الذي يمثل ولاية يوتا وبوب غودليت الذي يمثل فرجينيا في مجلس النواب الأمريكي في رسالتهما أن الحقائق التي جمعها «إف.بي.آي» لدى تحقيقه في قضية استخدام كلينتون لبريدها الإلكتروني الشخصي الخاص لأغراض مهنية خلال شغلها منصب وزيرة الخارجية، تكذب بعض الشهادات التي أدلت بها كلينتون تحت القسم أمام «الكونغرس».
وفي هذا السياق، دعا النائبان السلطات الفيدرالية الأمريكية إلى إجراء تحقيق أولي لتحديد ما إذا كان من الضروري ملاحقة كلينتون بسبب إدلائها بشهادات كاذبة أمام «الكونغرس».

 

 

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع