مع تواصل الاستعدادات لتحرير مدينة الموصل من قبل الجيش العراقي وقوات الحشد الشعبي، عمد تنظيم «داعش» الإرهابي لاتباع خيار جديد في القتال يعتمد بشكل شبه كلي على «المهاجرين» من إرهابييه.
إذ قال تقرير بثته محطة «الميادين» الفضائية: إن «داعش» أوكل مهمة ما يسميه «الدفاع» عن الموصل إلى «المهاجرين» معتمداً في ذلك على ما يسمى «الانغماسيين» ويبدو أن هذا الخيار اتخذه التنظيم الإرهابي من أجل إدامة زخم معركة عرقلة تقدم الجيش العراقي إلى أطراف مدينة الموصل.
ويشير التقرير إلى أن «داعش» الإرهابي بنى «استراتيجيته الدفاعية» في مركز نينوى بـ«القتال على الأسوار» وترك لإرهابييه الأجانب الاعتماد على «مفارز متقدمة» تعرقل أي قوات عراقية محررة، ما يعني وفقاً لتقديرات عسكرية أن خياراته في الإمساك بالأرض والمناورة عسكرياً تقلصت بحجم الأرض التي خسرها.
وحسب التقرير فإن إرهابيي «داعش» كما يؤكد نازحو الموصل إلى مخيم «ديبكا» يعانون انهياراً عسكرياً مع ضربات تركزت على مواقع متزعميه داخل الموصل وعلى حزام إمداده في تلعفر، ما استدعى تغييراً في الإدارة العسكرية والأسلوب العملياتي غادر معه «المحليون» في التنظيم الإرهابي مواقع القرار.
ويرى تقرير «الميادين» أن معركة الموصل هي المعركة الكبرى التي يدرك «داعش» قبل غيره أنها وفقاً لحسابات الربح والخسارة العسكريين ستبدأ في أطراف الموصل، ولقناعته الميدانية بقرار التحرير القادم لجأ التنظيم الإرهابي إلى المناورة ما بين جناحيه: الثابت المتمثل بإرهابييه «المحليين» وانتقل إلى الاعتماد على الأجانب في جناحه المتحرك.

 

 

 

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع