تراجعت شعبية المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بين الناخبين الألمان نتيجة سياساتها إزاء قضية الهجرة واندلاع موجات من الإرهاب في ألمانيا.
وحسب وكالة «سبوتنيك» الروسية فقد أظهر استطلاع (إيمنيد) أن 50% من الألمان يعارضون بقاء ميركل في منصبها بعد الانتخابات، في مقابل قبول 42% من الذين شملهم الاستطلاع. وتعاني ميركل في الآونة الأخيرة تراجعاً في شعبيتها بين الألمان الذين يعبّرون عن غضبهم من سياسة الهجرة التي تتبعها، إذ يرى الألمان أن استقبال المهاجرين بهذا الكم أدى إلى فشل في الاستيعاب للثقافة الألمانية المحلية والتي أدت إلى إيجاد توترات مع المهاجرين.
وفي الأشهر القليلة الماضية انخفضت شعبية ميركل بسبب سياستها في تقديم «المساعدات» المالية للاجئين الذين تدفقوا على البلاد مع تزايد الضغوط على الميزانية، وفقاً لـ«سبوتنيك».
ورداً على سؤال في مقابلة مع الإذاعة الألمانية (إي.آر.دي) فيما إذا كانت تسعى لولاية رابعة رفضت ميركل التعليق قائلة: إنها ستقرر ذلك «في الوقت المناسب».
من جهتها، اتهمت المعارضة ميركل بالسعي لـ«أسلمة» البلاد، وخاصة بعد سلسلة الهجمات الإرهابية التي استهدفت المدنيين الألمان في الشهر الفائت إذ شهدت ألمانيا ثلاثة تفجيرات إرهابية نفذها إرهابيون ينتمون إلى تنظيم «داعش» الإرهابي.

 

 

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع