تحت عنوان «خفايا السياسة الأميركية.. ويكيليكس أنموذجاً» عقد أمس ملتقى البعث للحوار الذي أقامه فرع جامعة دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي على مدرج جامعة دمشق.
وأكدت المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية الدكتورة بثينة شعبان  أن صمود سورية ودعم حلفائها لها غيّرا المعادلة الاقليمية والدولية، وقالت: إن الأمور التي حدثت في الأسابيع الأخيرة أظهرت الكثير من الخفايا السياسية والإعلامية للدول الغربية.
وأضافت شعبان: إن سورية تقارب المرحلة القادمة مع الشرق والغرب بروح تسامحية تصالحية تعاونية مع كل القوى التي تريد أن تتعاون معها من أجل إيصال الحقيقة إلى العالم  والتأكيد على احترام سيادة الدول وإرساء مبدأ عدم التدخل في شؤونها.
وبيّنت شعبان أن التداعيات الأخيرة الحاصلة على الساحة الدولية تضع دول المنطقة أمام عالم جديد يتطلب المزيد من التفكير والعمل لوضع خطط استراتيجية سياسية وإعلامية على مستوى المنطقة والعالم.
وذكرت «سانا» أن شعبان أشارت إلى أن  دور الغرب يعاني هذه الفترة من الانحدار وبعد 5 سنوات قادمة لن نرى أوروبا كما نراها اليوم، وما يوضح ذلك أن إجراء البرلمان الأوروبي تصويتاً لمواجهة قناة «روسيا اليوم» يدل على مدى الإرباك الذي وصل إليه الاتحاد الأوروبي بأنه يخشى من قناة إعلامية أن تقسم الاتحاد وتؤثر في اتجاهات المواطن الأوروبي.
بدوره وصف أستاذ القانون العام في جامعة دمشق الدكتور عصام التكروري الإعلام الخاص بتسريبات «ويكيليكس» بأنه  إعلام الرقص مع الأفاعي،  متسائلاً:  لماذا لا تهتم واشنطن بتسريبات «ويكيليكس» المتعلقة بارتكابها جرائم حرب، بينما تركز إعلامياً على تسريبات تتعلق بخصومها؟.
كذلك لفت الباحث في الشؤون التركية  حسني محلي إلى أن المؤامرة التي يتعرض لها الشعب السوري سواء من الدول الغربية أو من الممارسات التركية بدعم من السعودية وقطر ليست مؤامرة عسكرية فحسب، إنما اجتماعية ونفسية بهدف تحطيم معنويات الشعب السوري، مؤكداً أهمية المشاركة الشبابية في هذه الملتقيات لكونهم الشريحة المسؤولة عن بناء سورية الجديدة.
وفي مداخلته أثناء الملتقى أشار عضو القيادة القطرية لحزب البعث- رئيس مكتب الإعداد والثقافة والإعلام الدكتور خلف المفتاح إلى أهمية هذه الملتقيات التي تندرج في إطار استراتيجية الحزب لتعميق التوعية ولاسيما في صفوف الطلاب والشباب، مؤكداً أن السوريين عبر تاريخهم الثقافي المتجذّر يشكلون أنموذجاً للتعايش والسلام في العالم كله، في حين حاول الإعلام الغربي نقل صورة مغايرة لحقيقة الشعب السوري وإرثه الحضاري.

 

 

 

 

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع