أكدت صحيفة «الإندبندنت» البريطانية أن حكومة الدنمارك تدفع رواتب للعشرات من إرهابيي داعش، وأن  وزير العمل في الدنمارك لوند بولسن يعد باتخاذ إجراءات فورية لمعالجة هذا الخطأ الذي تقوم به حكومة بلاده التي تسعى إلى استرداد ما قيمته آلاف الجنيهات من المال الذي يصب في حسابات عشرات الأشخاص من إرهابيي «داعش» الموجودين على الأراضي السورية.
وأوضحت الصحيفة أن حكومة الدنمارك تعلم يقيناً أن مواطنيها ينشطون كإرهابيين في صفوف داعش لكنها  تتابع دفع الرواتب لهم على الرغم مما يشكله ذلك من تهديد لأمن بلدان الاتحاد الأوروبي التي عانت الأمرّين حتى الآن وتلقت صفعات الهجمات الإرهابية من مواطنين أوروبيين التحقوا بـ«داعش» وعادوا إلى أوروبا ليمارسوا ما اكتسبوه من «مهارات» الإرهاب وفقاً لـ«الإندبندنت» البريطانية.
وبينت الصحيفة التناقضات القائمة في تصريحات الوزير الدنماركي الذي يعد باتخاذ إجراءات فورية وأن متابعة حكومته دفع الرواتب لإرهابيي «داعش» أمر غير مقبول أبداً وهو عار عليها ويجب أن يتوقف، في حين أنها ليست المرة الأولى التي تقوم فيها الحكومة الدنماركية بدفع رواتب لإرهابيين، ففي شهر أيار من العام الماضي أكدت أجهزة الأمن والمخابرات في الدنمارك استمرار الحكومة الدنماركية في دفع الرواتب لمواطنين على الرغم من انضمامهم إلى جماعات إرهابية.

 

 

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع