أكد السفير السوري في الهند الدكتور رياض عباس أن الدول الداعمة والممولة للإرهاب العابر للحدود تتحمل مسؤولية أزمة المهجّرين واللاجئين السوريين عن وطنهم وأماكنهم.
وشدد السفير عباس في كلمته خلال جلسة حوارية بعنوان «أزمة اللاجئين.. حدود مفتوحة أم عقول مغلقة» ضمن فعاليات الملتقى السنوي الإعلامي لقناة «إنديا توداي» الهندية على أن الإرهاب العابر للحدود الذي تموله الدول الغربية وتدعمه أنظمة اقليمية هو السبب الرئيس في تهجير السوريين وحدوث أزمة لجوئهم، مذكراً بالأمان والاستقرار والرخاء الاقتصادي الذي كانت تنعم به سورية قبيل اختلاق الأزمة فيها.
وأضاف عباس: إن سورية كانت الوجهة للاجئين في مختلف الحروب والأزمات في المنطقة واحتضنت أكثر من أربعة ملايين لاجئ من مختلف الدول في العقود الماضية.
ونقلت «سانا» عن عباس إشارته إلى استغلال النظام التركي الإرهابي لأزمة اللاجئين كورقة ضغط على أوروبا بسبب عدم ضم تركيا إلى الاتحاد الأوروبي، منوهاً بالموقف الهندي حيال الأزمة في سورية والذي لو تبنته دول العالم لما كانت هناك مشكلة.
من جانبه أكد فينو راجاموني السكرتير الإعلامي للرئيس الهندي والمستشار الإعلامي في وزارة الخارجية حاجة العالم إلى تقاسم المسؤولية حيال أزمة اللاجئين والمهجرين نتيجة الإرهاب، منتقداً موقف الغرب من هذه الأزمة.
وقال راجاموني: إن الرد على الأزمة يكمن في بناء الجسور وليس الحواجز، لافتاً إلى وجوب عدم ترك الدول النامية وحيدة في تحمل عبء أزمة اللاجئين كاملاً.
بدوره قال الحاج إس سي الأمين العام للاتحاد الدولي للصليب الأحمر: إن العالم يتحدث عن أزمة اللاجئين فقط عندما تؤثر في الغرب إلا أن أزمة اللاجئين في أوروبا والغرب لا تمثل إلا 14 في المئة فقط من إجمالي اللاجئين في العالم.
ويجمع الملتقى الذي افتتحه الرئيس الهندي براناب موكيرجي شخصيات إعلامية وسياسية من مختلف أنحاء العالم.