بلغ عدد الأشخاص الذين تعرضوا لداء الكلب نتيجة عض الكلاب الشاردة في محافظة طرطوس منذ بداية العام الحالي وحتى تاريخه 207 أشخاص، حسب تقرير مديرية الصحة، حيث تلقى معظمهم اللقاح والمصل المناسب في مركز مكافحة داء الكلب التابع للمديرية، ودعت المديرية المواطنين للتنبه وأخذ الاحتياطات اللازمة من خلال اتّباع الخطوات للوقاية من داء الكلب وأهمها تلقيح الكلاب المملوكة بلقاح داء الكلب الحيواني وربطها وإخضاعها للفحص الطبي البيطري بشكل دوري، وضرورة التخلص من الكلاب المملوكة الزائدة عن الحاجة، وقتل الكلاب الشاردة والحيوانات البرية الأخرى، ومراجعة أي معضوض لمركز مكافحة داء الكلب التخصصي الموجود شرق مشفى الباسل الذي يعمل على مدار 24 ساعة، ومسارعة المصاب عند العض لغسيل مكان العضة بالماء والصابون بشكل وافر، وإعطاء اللقاح والمصل الخاص بداء الكلب. وأكدت المديرية قيامها بشكل دائم بكل أساليب التوعية والتثقيف الصحي حول المرض لكل شرائح المجتمع وتأكيدها توافر لقاح داء الكلب لكن بكميات قليلة بسبب صعوبة تأمينه من مؤسسة التجارة /فارمكس/ بسبب الحصار المفروض على البلد من قبل الدول المصنعة للقاح وتوافر مصل داء الكلب بشكل دائم.
ونوهت المديرية بأن مراكز مكافحة داء الكلب هي مراكز تخصصية يشرف عليها أطباء وممرضون من ذوي الخبرة والكفاءة، ولا يمكن وضع لقاح الكلب والمصل الخاص به ضمن المراكز الصحية الأخرى بناءً على تعليمات وتوجيهات وزارة الصحة بهذا الخصوص وذلك حرصاً على سلامة المراجعين المعضوضين وتقديم الخدمات الصحية لهم بالشكل الأمثل.
وعن الإجراءات المتبعة لمكافحة هذه الظاهرة أشارت المديرية إلى تنفيذها الخطة الوطنية لمكافحة الكلاب الشاردة التي تم وضعها من قبل وزارة الصحة ووزارة الإدارة المحلية والبيئة ووزارة الداخلية ووزارة الإعلام الهادفة لتشكيل عدة مفارز لمكافحة الكلاب الشاردة على مستوى المحافظة تضم ممثلين عن هذه الجهات على مستوى مناطق طرطوس الإدارية وبعض البلديات ذات التوسع الكبير، مهمتها قتل الكلاب الشاردة والحيوانات البرية الأخرى سواءً بالقنص الناري أو عن طريق الطعوم السامة.

 

 

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع