أكد الحزب الشيوعي السوري الموحد أن الأحداث التي تشهدها فلسطين منذ أيام تحمل دلالات فاضحة على أن الكيان الإسرائيلي يستغل حالة التخاذل العربي ويحاول ارتكاب جريمة جديدة بحق الفلسطينيين والأمة العربية وذلك بمنع الفلسطينيين من أداء الشعائر الدينية في المسجد الأقصى.
وفي بيان تلقت «سانا» نسخة منه أمس أشار الحزب إلى أن إصرار الكيان الإسرائيلي الغاصب على ارتكاب جريمة جديدة بحق الأمة العربية وهي محاولة إحراق المسجد الأقصى ومنع الفلسطينيين من أداء الشعائر الدينية وتصدي الشبان الفلسطينيين له في مواجهة مباشرة تجعل إمكانية اندلاع انتفاضة فلسطينية ثالثة أمراً واقعياً ومحتملاً.
ولفت الحزب إلى أن الشعب الفلسطيني يقدم كل يوم تضحيات أسطورية ضد الاحتلال, داعياً القوى الوطنية العربية والعالمية أحزاباً وهيئات وأنظمة وأفراداً إلى تقديم الدعم الضروري له من أجل توفير شروط الانتفاضة والمقاومة المستمرة وعلى الأخص استعادة وحدة منظمة التحرير الفلسطينية وتجاوز أفكار الاستسلام والانهزام.
وأشار الحزب إلى أن التلاحم السوري – العراقي والسوري – اللبناني ضد الإرهاب والانتصارات التي تحققت بدعم الأصدقاء الأوفياء وثبات المقاومة الشعبية في اليمن ضد الغزو السعودي أثبت أن نهج التصدي للهجوم الإمبريالي – الرجعي – الصهيوني القائم في المنطقة أمر واقعي وممكن.
واندلعت أمس الأول مواجهات بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي بعد انتهاء صلاة الجمعة نصرة للأقصى في مدينة قلقيلية وبلدات جيوس وعزون وكفر قدوم أصيب خلالها 12 مواطناً فلسطينياً بجروح مختلفة.
وتتصاعد حالة الغضب في الأراضي الفلسطينية المحتلة رفضاً للممارسات والإجراءات القمعية التي تتخذها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق القدس والمسجد الأقصى المبارك ومنعها إقامة صلاة الجمعة فيه واعتقال موظفي دائرة الأوقاف الفلسطينية.

 

 

 

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع