أعلنت وزارة الخارجية الروسية أنها ستواصل جهودها الدبلوماسية في مجلس الأمن الدولي لصياغة قرار دولي حول كوريا الديمقراطية، مشددة على أن هذا القرار يجب ألا يهدف للإضرار باقتصاد البلاد.
ونقل موقع «روسيا اليوم» عن غينادي غاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي قوله حسب ما نقلت (سانا) أمس: المشاورات حول صياغة قرار دولي تواجه بعض الصعوبات نظراً لوجود نقاط عدة تتطلب إجراء تباحث حولها بشكل دقيق، مضيفاً: إن هناك بنوداً مرفوضة من وجهة نظر موسكو في مشروع القرار المطروح للنقاش الذي ينص على توسيع قائمة العقوبات ضد بيونغ يانغ.
وتابع غاتيلوف: فيما يخص موقفنا من عمليات الإطلاق الصاروخية واختبار الأسلحة النووية، فإننا دائماً كنّا نعارض ذلك قطعياً ونرى أن الإدانة يجب أن تكون هي هدف قرار مجلس الأمن الدولي إلا أن المشروع المقترح لا يتناسب حتى الآن مع الأهداف المرجوة.
وكانت واشنطن قد أعدت مشروع قرار ينص على فرض عقوبات جديدة ضد بيونغ يانغ ردّاً على مواصلتها أنشطتها المتعلقة بتطوير برنامجها الصاروخي، في حين أكدت كوريا الديمقراطية الشهر الجاري أن تطويرها للصواريخ الباليستية العابرة للقارات يمثل خياراً اتخذته للدفاع عن نفسها في مواجهة السياسة العدائية للولايات المتحدة والتهديد الأمريكي بحرب نووية والممتد لعقود من الزمن.

 

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع