عقدت لجنتا الزراعة والجفاف والكوارث الطبيعية في محافظة ريف دمشق اجتماعاً برئاسة محافظ ريف دمشق المهندس علاء منير ابراهيم تم خلاله استعراض جدول أعمال اللجنة الزراعية والخطة المنفذة للموسم الفائت وعرض خطة مديرية الزراعة للموسم الحالي وما تحتاجه من مستلزمات الإنتاج من أسمدة ومحروقات وبذار وأعلاف ولقاحات.
وناقشت اللجنة جميع الكتب والقرارات والبلاغات الصادرة من الجهات الرسمية والإجراءات التي من شأنها تحسين الواقع الزراعي بشقيه النباتي والحيواني.
وفي عرض قدمه الدكتور علي سعادات مدير الزراعة في المحافظة بيّن خلاله الإجراءات المتبعة في توزيع مدخلات الإنتاج الزراعي والمقترحات للنهوض بالقطاع الزراعي بشقيه النباتي والحيواني بالتنسيق مع الجهات المعنية، لافتاً إلى أن إجمالي المساحة المروية في الخطة تبلغ /63520/ هكتاراً بزيادة قدرها 231 هكتاراً عن خطة الموسم الماضي بسبب دخول مناطق جديدة في الاستثمار وزيادة الهطلات المطرية وزادت مساحة محاصيل الخضار الشتوية بمقدار 199 هكتاراً عن الموسط الماضي وأصبحت المساحة الإجمالية /18529/هكتاراً فيما زادت مساحة المحاصيل الصيفية بمقدار /92/ هكتاراً عن الخطة الماضية وأصبحت /3411/هكتاراً وتم تحديد طاقة المصادر المائية المستخدمة لجميع الاحتياجات باحتمال 50 بالمئة للهطل المطري بنحو 850 مليون متر مكعب نصفها للزراعة.
وقال سعادات :إن نسب التنفيذ للخطة الزراعية الماضية بالنسبة للقمح المروي /79/ بالمئة والبعل /131/ بالمئة والشعير المروي /92/بالمئة والبعل /90/ بالمئة والخضار الشتوية /99/بالمئة والبطاطا الصيفية /75/ بالمئة، مؤكداً أن احتياجات الخطة الزراعية من المازوت للموسم القادم /35/مليون ليتر من المازوت.
وبشأن صندوق الجفاف والكوارث الطبيعية بيّن المهندس محمود النابلسي مدير صندوق الجفاف والكوارث الطبيعة في وزارة الزراعة أن قيمة الأضرار التي مني بها المزارعون في المحافظة بلغت 873 مليون ليرة سيتم توزيعها لاحقاً للمتضررين.
وأكد محافظ ريف دمشق أنه سيتم دعم القطاع الزراعي بجميع مستلزماته لزيادة الإنتاج وخاصة بمادة المازوت والأسمدة وغيرها.
وقال المحافظ: إن هناك خطة لإقامة عدد من المعامل لإنتاج العصائر بمختلف أنواعها في أماكن انتاجها لرفع القيمة المضافة للإنتاج، مضيفاً: إنه سيتم تقديم منح من منظمات دولية للمزارعين ولاسيما للنساء الأرامل والأسر الفقيرة التي يتجاوز عدد أفرادها عشرة أولاد وخلال الفترة القريبة القادمة سيتم إدخال مساحات إضافية جديدة للزراعة ما يسهم في تحسين مستوى الإنتاج وتصدير قسم منها إلى الأسواق الدولية.