بمشاركة 70 جهة إعلامية وإعلانية بدأت أمس فعاليات معرض «إعلان ميديا تكس 2017» للإعلان والإعلام ومستلزماتهما الذي تنظمه المؤسسة العربية للإعلان وشركة «مسارات» لتنظيم المعارض والمؤتمرات وذلك في صالة الجلاء الرياضية بدمشق.
ويهدف المعرض الذي يستمر لغاية الـ14 من الشهر الجاري إلى تشبيك الوسائل الإعلامية المقروءة والمرئية والمسموعة والإلكترونية مع السوق الإعلاني بالإضافة إلى مواكبته لأحدث التطورات في المجال الإعلامي والإعلاني.
ويضم المعرض عدداً من الشركات والمؤسسات العاملة في مجال الإعلام والإعلان والغرافيك والتصميم والطباعة بالإضافة إلى عدد من الشركات المختصة في تجهيزات هذا المجال من لبنان والعراق وروسيا وإيران.
وفي تصريح للصحفيين أكد وزير الإعلام المهندس محمد رامز ترجمان أن الإعلام والإعلان وجهان لرسالة إعلامية واقتصادية واحدة وهما داعمان لبعضهما ويشكلان صلة وصل بين القطاعات الاقتصادية والإنتاجية ومختلف الفعاليات.
ورأى الوزير ترجمان أن المعرض يحمل رسالة حضارية من سورية تؤكد قدرتها على الاستمرار والنهوض والبناء بعد سبع سنوات من الحرب، وأضاف: ما يحصل «اليوم» أن سورية تتقدم بخطوات ثابتة في البناء على كل الصعد السياسية والاقتصادية والإعلامية وستبقى قلب العروبة النابض والمدافع الأول عن العروبة والقضية الفلسطينية.
وأوضح الوزير ترجمان أن المعرض سيكون بشكل دوري ولا بد أن يضم في العام المقبل مؤسسات إعلانية واقتصادية متنوعة بكثافة أكثر.
ونقلت «سانا» عن ترجمان قوله: نحن منفتحون على ترخيص قنوات إذاعية وتلفزيونية وصحف خاصة وطنية تواكب عملية إعادة الإعمار، مشيراً إلى تشجيع الوزارة للمحطات التخصصية حيث يوجد في سورية أكثر من 22 إذاعة خاصة.
وأشار الوزير ترجمان إلى أن رؤية الوزارة في تطوير الخطاب والعمل الإعلامي قائمة على خطوات مدروسة وليست عشوائية من خلال دراسة احتياجات المستقبل وبالتالي يأتي قرار زيادة عدد المحطات والقنوات بناء على احتياجات السوق الإعلامية والسياسية والاقتصادية، مؤكداً أن سورية مقبلة على انفتاح إعلامي وطني في المستقبل يستطيع أن يسير بالتوازي مع عملية تطوير الخطاب الإعلامي.
بدوره اعتبر مدير الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) عبد الرحيم أحمد أن المعرض فرصة مهمة لكل العاملين في القطاع الإعلامي من وكالات أنباء وصحف وتلفزة ومواقع إلكترونية وغيرها للتواصل مع الشركات المعلنة وبالتالي إنشاء تشاركية في القطاع الإعلامي.
وأشار أحمد إلى مشاركة وكالة (سانا) ضمن أجنحة المعرض لإطلاع الجهات الإعلانية والإعلامية والزوار على الخدمات التي تقدمها الوكالة عبر موقعها الإلكتروني ولتوسيع إطار المعرفة بعملها، موضحاً أن الوكالة تبث يومياً ما يقرب من 300 خبر بـ 8 لغات إضافة إلى نشر ما يقارب 300 صورة فوتوغرافية يومياً وتقارير مصورة، مؤكداً أن الوكالة هي الصانع للخبر المحلي الرئيسي في سورية ومصدر ومزود للأخبار، لذلك من الضروري الربط والتشبيك بينها وبين مختلف المؤسسات ذات الشأن.
وسيم حمزة مدير عام المؤسسة العربية للإعلان رأى أن الظروف الراهنة في سورية تتطلب تنشيط المعارض والمؤتمرات التي تخدم العملية الاقتصادية ومنها هذا المعرض الذي حرصت المؤسسة على إنجازه لكونها رائدة في مجال الإعلان، لافتاً إلى أن المؤسسة وضمن شعارها «الإعلان صناعة تشاركية» تهدف من خلال المعرض إلى أن تكون منصة حقيقية لالتقاء جميع الفعاليات العاملة في الإعلام والإعلان وصلة وصل بينهم لتبادل الخبرات والأفكار وتشجيع الشركات ذات الشأن على إعادة الاستثمار في هذا المجال.
وبيّن حمزة أن المؤسسة ستنظم المعرض بشكل دوري وستكون أعداد المشاركين في الدورات القادمة أكثر وستحجز مساحات أوسع لاستيعاب كل الراغبين بالمشاركة.
بدوره أنس ظبيان مدير عام شركة «مسارات» للمعارض والمؤتمرات بيّن أن أهمية المعرض تكمن في تأكيده على عودة دوران عجلة الإعلان لكون الإعلان هو أول من يغادر السوق وآخر من يعود ولاسيما في الأزمات وفق تعبيره، مؤكداً أن عودة الشركات الإعلانية والإعلامية للمشاركة في هذه المعارض دليل على رغبتها بدخول الاستثمار من جديد في هذا السوق.
وكانت المؤسسة العربية للإعلان وقّعت في الـ22 من الشهر الماضي مذكرة تفاهم مع شركة «مسارات» لتنظيم المعارض والمؤتمرات لإقامة أول معرض إعلامي إعلاني بعنوان «إعلان ميديا تكس 2017».

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع