كرس مجلس محافظة درعا جلسته للدورة العادية الرابعة أمس للبحث في القضايا الخدمية الملحة للبلدات التي تم تحريرها، وأثنى أعضاء المجلس على توظيف المحافظة كل إمكاناتها من أجل عودة الأهالي المهجرين إلى بلداتهم المحررة وتقديم كل أشكال الإغاثة لهم، مطالبين بتأمين الخدمات الأساسية لتلك البلدات بأسرع وقت ممكن إن لجهة المياه والكهرباء والصحة، أو لجهة الدقيق التمويني للمخابز، ووافق المجلس بالإجماع على مناقلة مالية من بند المشاريع الطارئة في الموازنة المستقلة للمحافظة وذلك بمقدار 10 ملايين ليرة سورية لإدارة الكوارث والدفاع المدني والإطفاء و3.5 ملايين لدعم أسر الشهداء وتأمين بعض متطلبات المهجرين ومراكز الإيواء.
وحيا رئيس مجلس المحافظة هاني الحمدان في لقاء مع «تشرين» انتصارات الجيش العربي السوري المتسارعة في الجنوب، وتأمين معظم الحدود مع الأردن وسد المنافذ غير الشرعية التي كان يُهَّرب منها السلاح للمجموعات الإرهابية المسلحة لقتل السوريين، وأثنى الحمدان على التفاف أهالي حوران حول قواتنا المسلحة وانخراطهم بالمصالحات والتسويات في الكثير من بلدات الريف الشرقي والغربي، آملاً من باقي أهالي البلدات المتبقية ومن أعضاء مجلس المحافظة أن يساهموا بالتحفيز على اللحاق بركب المصالحات وعودة بلداتهم إلى حضن الوطن والحياة الطبيعية.
وقالت عضو المكتب التنفيذي لمحافظة درعا وسمية خلاف: سبع سنوات ونيف مرت عانينا خلالها الكثير من ظلم وإجرام الإرهابيين، واليوم مع انتصارات جيشنا الباسل في الجنوب يكتب تاريخ جديد للمنطقة.
وفي لقاءات «تشرين» مع عدد من أعضاء مجلس المحافظة ذكر محمد الجندي أن درعا مرت بظروف صعبة بسبب العصابات الإرهابية المسلحة والآن بدأ أهلها يتنفسون الصعداء، وأشار المهندس منير الغيث إلى أن سورية منيعة وعصية على كل المخططات المعادية التي تهدف النيل من سيادتها ومواقفها الوطنية والقومية، وبين إسماعيل العمار أن الجميع يواكب بفرحة انتصارات جيشنا البطل، لافتاً إلى أن زوال الإرهاب وعودة الأمن والاستقرار نعمة لا تقدر بثمن. وبارك فاروق الإبراهيم انتصار الجيش على المجموعات الإرهابية المسلحة وداعميها وبسطه السيطرة على الجزء الأكبر من مدن وبلدات المحافظة التي عانى أهلها الويلات من الإرهابيين، بينما أشار المحامي إبراهيم العبد الله إلى أن تحرير وعودة المناطق الساخنة إلى كنف الدولة سيعيد سيادة القانون الذي يضمن ويصون حقوق المواطنين ويرفع الظلم والحيف عنهم.