أمنت وحدات الهندسة في الجيش العربي السوري طريق درعا- اليادودة الحيوي بالكامل، وذلك امتداداً من ضاحية اليرموك بمدينة درعا وصولاً إلى مدخل بلدة اليادودة بطول حوالي 7 كم، بعد أن كانت المجموعات الإرهابية قطعته منذ عام 2015 متسببة بمعاناة كبيرة للمواطنين القادمين من الريف الغربي إلى المدينة، لاضطرارهم للذهاب إلى مدينة داعل ثم إلى الأوتستراد الدولي (دمشق- عمان) ومنه إلى مدينة درعا بزيادة في المسافة المقطوعة عن طريق اليادودة- درعا تتراوح بين 25 و35 كم حسب بعد وقرب مكان القدوم، وهو ما كان يرتب عبئاً مادياً وجسدياً لا طاقة لمعظم المواطنين على احتماله.

وأوضح قائد ميداني لـ«تشرين» أمس أن وحدات الهندسة في قواتنا المسلحة قامت بتأمين طريق درعا- اليادودة المهم جداً لكونه يعد البوابة الغربية لمدينة درعا بعد أن قامت بتمشيطه بشكل دقيق ونزعت الألغام وجميع مخلفات الإرهابيين من جسمه ومن جوانبه ليصبح متاحاً لحركة السير والمرور الميسر والآمن بأقرب وقت، مشيراً إلى أن الانتصارات متسارعة لبسط سيطرة الدولة على كامل الجنوب السوري وإعادة فتح جميع الطرقات التي تعد شرايين حيوية لمختلف مجالات الحياة.

بدوره المهندس كمال برمو مدير الخدمات الفنية بدرعا ذكر أنه جرى استنفار جميع آليات المديرية الفنية وتمت أعمال إزالة جميع السواتر الترابية والأنقاض من الطريق اعتباراً من الضاحية حتى مدخل بلدة اليادودة، وانتهت الأعمال ظهر أمس تمهيداً لإدخال الطريق حيز الخدمة في أقرب وقت ممكن.

من جهته أشار أدهم الحاج علي رئيس قسم الآليات في مجلس مدينة درعا إلى أنه تم بالتعاون مع مديرية الخدمات الفنية ودائرة العلاقات المسكونية التابعة لبطريركية أنطاكية وسائر المشرق إزالة جميع العوائق عن الطريق المذكور وتنظيفه من الأتربة والأوساخ وبقايا الأنقاض، وسيعمل مجلس درعا على وضع خطة لتأهيل الطريق ضمن الحدود الإدارية التابعة له ليكون بالشكل الذي يليق بمدخل مدينة درعا من الغرب وخاصة أنه يصل إلى مناطق سياحية عديدة مثل بحيرة المزيريب وشلالات تل شهاب وشلالات زيزون ووادي اليرموك وغيرها.

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع