أكدت الصحفية التشيكية ماركيتا كوتيلوفا أن نظام الرئيس التركي رجب أردوغان هو الداعم الأول للتنظيمات الإرهابية في إدلب وعليه فإن التصريحات التي يدلي بها بخصوص ما وصلت إليه الأوضاع فيها تمثل مسرحية هزيلة تدعو للرثاء.
وأشارت كوتيلوفا في تعليق لها نشرته أمس في صفحتها على شبكة التواصل الاجتماعي «فيسبوك» وأوردته (سانا) إلى أنه يكفي أن يتوقف أردوغان عن دعم هذه التنظيمات وأن يأمرها بالانسحاب من المناطق السكنية التي تخبئ فيها مخازن أسلحتها وتتخذ من سكانها دروعاً بشرية حتى لا يقع ضحايا بين المدنيين.
ولفتت إلى أن أردوغان نفسه الذي يتباكى الآن على مصير إدلب هو الذي قام بقصف المدنيين في مدينة عفرين وقتل المئات من سكانها وشرد أكثر من 150 ألفاً منهم، مؤكدة أن حلف شمال الأطلسي ما زال يلتزم الصمت تجاه جرائم الحرب التي ارتكبها أردوغان في سورية.