تشير التقارير إلى أن سجون النظام التركي تضم العشرات من الصحفيين والكتاب بين محتجز ومعتقل، فضلاً عمن تجرى معهم تحقيقات بسبب كتاباتهم.

ويمارس النظام التركي القمع والضغط على الأكاديميين والصحفيين الذين ينتقدون نظام الرئيس رجب أردوغان وحكومة حزب «العدالة والتنمية»، وباتت محاكم تركيا تعج بقضايا التعبير عن الرأي المختلفة.

وحسب موقع «إكسبرسيون أنترأبديت» المتخصص في متابعة شؤون الصحفيين والأكاديميين، تضم السجون التركية حتى 22 أيلول الجاري، ما لا يقل عن 175 صحفياً وعاملاً بوسائل الإعلام المختلفة، صدر بحقهم مذكرات اعتقال أو صدر في حقهم حكم قضائي.

وصنف مؤشر منظمة «صحفيون بلا حدود» حرية الصحافة في تركيا لعام 2017 في المرتبة 155 من بين 180 دولة، مفيداً بأن انتقاد الحكومة والعمل في مؤسسة إعلامية، محط شبهات والتواصل مع مصادر حساسة أو استخدام تطبيق مراسلات مشفرة تسبب في اعتقال الصحفيين في تركيا بتهمة الإرهاب.

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع