أكد المهندس فكرت بركات- مدير المنطقة الساحلية للتبغ استمرار دعمهم لمزارعي التبغ من كل الجوانب، أهمها توفير مستلزمات إنتاج هذه المادة للمزارع المرخصة كسلفة على المحصول (أسمدة- أدوية- خيوش- خيطان- شتول)، كما تم منح رخص للعسكريين المسرحين من الذين زاولوا مهنة الزراعة سابقاً.

وقال بركات: تم وقف التراخيص حالياً بسبب وجود كميات كبيرة من المحاصيل مخزنة في مستودعات المؤسسة والسماح بإمكانية تقديم تراخيص للعسكريين المسرحين وتالياً زيادة شريحة المزارعين المستفيدين من التراخيص، وحالياً يتم الإنتاج، حسب خطة الصنع السنوية، وتوجد مشاتل زراعية مؤازرة تقدم الشتول للمزارعين وتحسب قيمتها في نهاية موسم الشراء وفي حال وجود ضرر تقدم شتول مجانية ويتم رفع لوائح اسمية للمزارعين المتضررين ليتم تعويضهم أصولاً من صندوق الجفاف.

وأشار مدير المنطقة الساحلية إلى أن أسعار التبغ في المؤسسة أعلى من الأسعار الموجودة في دول الجوار وتضاهي الأسعار عالمياً وهذا لدعم المزارعين، كما تحرص المؤسسة على توزيع الكتلة المالية على جميع المزارعين المرخصين.

وعن خطة الإنتاج ذكر بركات أنه تتم السيطرة على العملية الإنتاجية بكل المفاصل وتحقيق الخطة الإنتاجية والحفاظ على جودة المنتج والسعي لتخفيض نفقات الإنتاج وترشيد استخدام مصادر الطاقة سواء مادة المازوت أو الكهرباء.

وفيما يتعلق بالتعويضات عن الخسائر قال بركات: يتم تقديم شتول مجانية إلى المزارع الذي تضررت شتوله وترفع أسماء المتضررين إلى صندوق الكوارث.

وختم بركات بالتأكيد على اتخاذ مجموعة من الإجراءات المهمة لتنظيم العمل في مجال زراعة المحصول ومنح التراخيص اللازمة ودراسة المساحات المزروعة مع الاستمرار في تقديم الدعم للمزارعين ولاسيما في الجوانب المتعلقة بتوزيع البذار ومواد الخطة الزراعية والمبيدات الحشرية والفطرية والأسمدة المركبة والحبيبية، إضافة للبلاستيك ومواد التعقيم وغير ذلك من المستلزمات الأخرى وكل ذلك تسليفاً على المحصول. مع العلم أن المساحة المزروعة لم تتغير حيث كانت موزعة في عام ٢٠١٨ على ٣٢ ألف مزارع بينما توزعت في هذا العام على ٣٨ ألف مزارع.

 

 

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع