بعد الاستغاثات الكثيرة من قبل الأهالي القاطنين في المنطقة الواقعة تحت جسر الرئيس, إضافة للاتصالات المتكررة من قبل جمعية الفلاحين الكائن مقرها في المنطقة نفسها, وسبق لـ (تشرين) أن نشرت في عددين سابقين لها عن وضع هذا المكان الموبوء وعن معاناة السكان من وجود (تلال) من مخلفات الدجاج واللحوم نتيجة تجمع المحال التجارية والمطاعم القريبة منه ما سبب انبعاث الروائح الكريهة وانتشار الحشرات والكلاب الشاردة، ، قام مجلس مدينة السويداء (وأخيراً) بتأهيل جسر الرئيس الممتد من ساحة تشرين شرقاً وحتى المدخل الغربي لمدينة السويداء, وذلك عن طريق ترحيل القمامة ومخلفات الأطعمة إلى مكب النفايات الرئيس في منطقة كناكر. وأوضح رئيس مجلس مدينة السويداء- بشار الأشقر لـ (تشرين) أنه تم تعقيم المكان ورشه بالمبيدات الحشرية على مدار أسبوع كامل وبشكل يومي، إضافة لبناء غرفة بعرض 9 أمتار تقريباً لوضع النفايات فيها ليلاً ليصار إلى ترحيلها في الخامسة صباحاً إلى المكب الرئيس إذ تم استثمار هذا الموقع عن طريق عقد إشغال مع إحدى أسر الشهداء في المحافظة ولديها شهيدان وثالث شهيد حي جريح حرب، إذ تم تحويل المنطقة إلى كراج مأجور (باركينغ) سيارات على مساحة 1200 م2، كما تم تأهيل المكان عن طريق وضع سلاسل حديد للحفاظ عليه وطلائه وذلك بعد أن كان منطقة مهجورة وبؤرة للجرذان والكلاب الشاردة، إضافة أن هذا العقد سيحقق دخلاً سنوياً لمجلس المدينة بمبلغ لا يقل عن 4 ملايين ونصف المليون ليرة سورية.

يذكر أن تكلفة تأهيل وتنظيف هذا الموقع وصلت لما يقارب المليون ونصف المليون ليرة سورية, يشار إلى أن مجلس المدينة يعاني قلة عدد عمال النظافة الذي لم يتجاوز الـ 70 عاملاً ومنهم ذوو حاجات خاصة وعدم توفر سوى 8 آليات نظافة متوقف منها 6 آليات حالياً، علماً أن عدد سكان مدينة السويداء 250 ألف نسمة أي ما نحتاجه 250 عامل نظافة و25 سيارة, وبحسبة بسيطة نجد أنه لكل 1000 مواطن عامل نظافة واحد ومن المفترض أن لكل 10 آلاف مواطن آلية نظافة واحدة بحسب القانون

 

 

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع