ذكر رئيس مشفى قطنا الوطني الدكتور بسام عدنان الموعي أن عدد الخدمات الصحية والطبية والعلاجية المقدمة للمرضى والمراجعين من أبناء الريف الغربي والجنوبي في ريف دمشق وأبناء القنيطرة القاطنين على أرض ريف دمشق منذ مطلع العام الحالي وحتى نهاية شهر نيسان بلغ نحو 83 ألف خدمة طبية وصحية ووصل عدد المرضى المراجعين للفترة نفسها نحو 21 ألف مراجع, بينما بلغ عدد خدمات المشفى خلال العام الماضي 2018 نحو 266 ألف خدمة, وبيّن رئيس المشفى أن الخدمات المقدمة للمرضى في قسم الإسعاف بلغت 7622 وعدد مراجعي العيادات الخارجية 13445 وعدد المقبولين 1740 مريضاً, ومرضى العناية 471, وعدد العمليات الجراحية 500 والعمليات القيصرية 206 والولادات الطبيعية 394 والعمليات النسائية 57 بينما بلغ عدد التحاليل المخبرية 43180 تحليلاً والصور الشعاعية 6418 وصور تخطيط القلب 1402 وصور الإيكو 3238 وعدد جلسات الكلية الاصطناعية 412 وجلسات التنظير 44 وصور البانوراما الفكية 19 وصور الثدي ( الماموغرافي ) 32 وتخطيط السمع والدماغ 17 تخطيطاً, وقد أجري العديد من العمليات الجراحية الباردة والإسعافية والقيصرية وغيرها بأسعار رمزية, ولفت الموعي إلى أن المشفى لم يقم بأي جلسات تفتيت حصيات منذ افتتاحه, كما تغيب أيضاً خدمة المعالجة الفيزيائية عن خدمات المشفى, وبين أن جهاز الطبقي المحوري معطل داخل المشفى منذ وصوله المشفى وهو خارج الخدمة وبحاجة إلى صيانة وإصلاح حتى يقوم بخدمة المرضى.

وأشار رئيس مشفى قطنا الوطني إلى أهمية التوعية الصحية للمرضى عن طريق تقديم خدمات صحية شاملة ومتكاملة من خلال رفع كفاءة الخدمات الصحية المقدمة للمراجعين والمرضى من قبل الكادر الطبي والفني, وأوضح أن المشفى يسعى جاهداً لتأمين المستلزمات الطبية من أدوية وأوكسجين ومستهلكات طبية سعياً منه لتقديم أفضل الخدمات وجعلها في متناول المرضى والمراجعين للمشفى, ونوه الموعي بالصعوبات والمعوقات التي تواجه عمل المشفى بتعطل جهاز الطبقي المحوري ونقص الكادر الطبي ولاسيما الأطباء الاختصاصيين من اختصاص جراحة الأطفال والعصبية والعناية المشددة والمفاصل والقلبية.. يذكر أن المشفى الوطني في قطنا تم إفتتاحه في أيار 2016 ما وفر على المواطنين عناء التوجه لمشافي دمشق قاطعين المسافات الكبيرة في رحلة العلاج .

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع