توقع عدد من طلاب الثانوية العامة بفرعيها العلمي والأدبي الحصول على الدرجة التامة في امتحان مادة اللغة الانكليزية، نظراً لسهولة الأسئلة حسب وجهة نظرهم، مشيرين إلى أنها جاءت شاملة للمنهاج المقرر وتناسب مختلف مستويات الطلاب في الوقت الذي وجدها بعض الطلاب متدرجة الصعوبة، إذ احتوت أسئلة الفرع العلمي على موضوع تعبير خُصص له 50 درجة، الأمر الذي عده بعض الطلاب جيداً لكون الموضوع المطلوب يتحدث عن مكان قضى فيه الطالب العطلة، ما أتاح المجال واسعاً أمام الطلاب من المستوى المتوسط حتى الطالب المتفوق من الإجابة عنه بسهولة ولتناول الموضوع من تجاربهم الشخصية كما شملت الأسئلة على وضع بعض الكلمات ضمن جمل مفيدة وترجمة بعض الجمل والعبارات من الانكليزية إلى العربية والعكس، في حين أشار عدد من طلاب الفرع الأدبي إلى أن الأسئلة كانت سهلة إلا أنها غير متوقعة ولا سيما فيما يتعلق بموضوع التعبير، ولفت عدد من الطلاب إلى حسن تعامل المراقبين معهم، الأمر الذي كان له بالغ الأثر في إشاعة جو من الألفة والمحبة والراحة النفسية ضمن القاعة الامتحانية.

وبيّنت غادة سعيد- مدرسة لغة انكليزية الأسئلة للفرعين جاءت متدرجة الصعوبة وتناسب جميع الطلاب مراعية الفروق الفردية بينهم، لافتة إلى أن الأسئلة جاءت شاملة ومتنوعة وتعتمد فهم الطالب للغة وقواعدها وتحتوي أسئلة نصية تقيس قدرة الطالب على التعبير واستخدام اللغة وتوظيف مخزونه من الكلمات والمفردات في مكانها الصحيح بما يكشف عن مهارته في تركيب الجمل ومدى ترابطها ومعرفة زمان الفعل وتصريفه والقواعد اللغوية. وعبّر أهالي الطلاب الذين رافقوا أبناءهم إلى المراكز الامتحانية عن ارتياحهم لمستوى الأسئلة بشكل عام ولأسئلة اللغة الإنكليزية بشكل خاص بما يدل على حرص الوزارة على مصلحة الطلاب وإجراء الامتحانات والاختبارات بهدف قياس مهارات الطلاب وتعزيز قدراتهم وليس تعجيزهم وإحباطهم.

الدكتور دارم طباع- مدير المركز الوطني لتطوير المناهج التربوية وخلال جولة على المراكز الامتحانية في منطقة البرامكة وتحديداً في مركز نصير شورى، أشار إلى أن الاسئلة جاءت سهلة ومناسبة لمختلف مستويات الطلاب وحتى الآن لم ترد شكوى على مضمون الأسئلة أو غموضها أو حتى صعوبتها، وبيّن طباع أهمية الامتحانات لكونها وسيلة للتعلم وقياس أداء المتعلم ومهارته ووصوله للمعايير الوطنية وتأهيله لدخول سوق العمل لتكون امتحانات بنائية تقيس مهارات التفكير العليا وتظهر اتجاهات وميول الطلاب.

من جانبه بيّن مثنى خضور -مدير التوجيه في وزارة التربية أن أسئلة اللغة الإنكليزية للثانوية العامة بفرعيها العلمي والأدبي تميزت بوضوحها ودقتها وملاءمتها للوقت المخصص, كما كانت شاملة للكتب المقررة وتناسب كل مستويات الطلاب وتراعي الفروق الفردية بين الطلاب, وكانت نسبة الأسئلة التي تقيس المهارات العقلية جيدة من الأسئلة الاختيارية والموضوعية.

 

 

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع