أسئلة الرياضيات كالسهل الممتنع»، بهذه العبارة وصف عدد من طلاب الشهادة الثانوية امتحانهم أمس في مادة الرياضيات، وبحسب رأيهم، جاءت الأسئلة متدرجة في الصعوبة، فمنها ما هو سهل والآخر صعب، فيما أشار طلاب آخرون إلى أن الأسئلة في بدايتها كانت مبشرة بالخير، لكنها احتوت على نكشات وتحتاج إلى الدقة والتركيز والفهم، ولاسيما المسألتين اللتين تضم كل واحدة منها على العديد من الطلبات، وخُصصت لكل مسألة درجة. ولفت الطلاب إلى عدم وجود أسئلة اختيارية، كما اعتاد الطلاب في الامتحانات، والتي يعدونها مساعدة لهم، وبالنسبة للوقت المخصص فقد كان مناسباً، وبإمكان الطالب الجيد حل جميع الاسئلة ومراجعة الورقة للتأكد من الإجابات ضمن الوقت.

بدوره مهدي عز الدين (مدرس مادة الرياضيات) أشار إلى أن الاسئلة كانت شاملة ودقيقة، كما أنها واضحة ولا يوجد فيها أي غموض أو لبس، كما تعتمد على التحليل والتركيب والاستنتاج، وهناك أسئلة تعد إلى حد ما صعبة وتهدف إلى الكشف عن الطالب المتميز، لافتاً إلى وجود العديد من المسائل ضمن المنهاج المقرر لمادة الرياضيات، وكذلك تمارين ونماذج محلولة، فمن اعتمد على الفهم لم يجد صعوبة في الحل والوصول إلى الإجابة الصحيحة. وفيما يتعلق بأسئلة الجغرافيا لطلاب الثانوية بفرعها الأدبي، فقد شكلت مفاجأة غير سارة لكونها غير متوقعة ولم يرد أي سؤال من القسم الأول من الكتاب ومعظم الأسئلة جاءت من آخر الكتاب، وهو الأمر الذي لم يتوقعه معظم الطلاب، إضافة إلى وجود أسئلة تحتوي على نكشات ولم ترد في دورات سابقة، وبالنسبة للمصور فعده الطلاب سهلاً لكونه مصور سورية لكن المواقع التي طلب تحديدها عليه كانت صعبة.

من جهتها أكدت مدرسة الجغرافيا منال الحموي أن الأسئلة كانت متنوعة وتضم أسئلة اختيارية، لكن الطالب الذي اعتمد على الدراسة من الملخصات التجارية وعلى التوقعات وعلى أسئلة الدورات السابقة وجدها صعبة، أما من درس الكتاب بأكمله فقد وجدها واضحة وسهلة.

 

 

 

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع