بيّن المهندس عماد خميس وزير الكهرباء في حكومة تسيير الأعمال أن عدد الاعتداءات الإرهابية على محطات الكهرباء ومراكز التحويل وخطوط نقل الطاقة وصل الى المئات وبشكل متكرر نجم عنها أضرار مادية مباشرة وصلت قيمتها إلى نحو /215/ مليار ليرة وأضرار مادية غير مباشرة تكبدها الاقتصاد الوطني بقيمة /800/ مليار ليرة.
وأضاف خميس  في  تصريح إعلامي أمس: ان تلك الاعتداءات تسببت باستشهاد /184/ عاملاً في قطاع الكهرباء، عدا المصابين والمخطوفين وليس هذا فحسب، فقد امتدت الاعتداءات على مدار ثلاث سنوات لتشمل العصب الأساسي لقطاع الكهرباء ألا وهي الموارد النفطية اللازمة لتشغيل محطات توليد الطاقة الكهربائية، حيث تم استهداف آبار النفط وخطوط النقل النفطي والغاز، وكذلك السكك الحديدية التي تقوم بنقل مادة الفيول.
ولفت خميس  الى أن  سورية تصنف من بين الدول الأولى عالمياً لجهة التغطية الجغرافية لشبكتها الكهربائية، فالطاقة الكهربائية تصل إلى منزل كل مواطن سوري باستثناء بعض التجمعات السكانية الصغيرة، التي هي أقرب للمزارع منها الى القرى، الأمر الذي يشير بوضوح الى ضخامة هذه الشبكة وانتشارها الواسع وتعدد منشآتها ومراكزها ومحطاتها وتالياً فإنه من الصعوبة بمكان لأي بلد  في العالم توفير الحماية الأمنية لشبكة بهذا الحجم والانتشار ، فكيف إذا كان هذا البلد يواجه حرباً غير تقليدية، يشارك فيها إرهابيون من عشرات الدول والمنظمات الإرهابية؟.
وأشار الوزير الى  بطولات الجيش العربي السوري في  حماية عشرات المنشآت الطاقية الاستراتيجية وتحرير أخرى من براثن الإرهاب والتخريب، مشيداً بالجهود الجبارة والتضحيات الغالية التي بذلها عاملو قطاع الطاقة، سواء في إصلاح ما خربه الإرهاب، أو في إيجاد البدائل السريعة لإفشال خطط ابتزاز الوطن والمواطن.
ومنوها بالدعم الكبير  الذي يتلقاه قطاع الطاقة من القيادة السياسية  بتوجيهاتها المستمرة للحكومة لدعم القطاع  وتلبية احتياجات صموده، وهو أمر يحتم مسؤولية كبيرة على العاملين في هذا القطاع، وترجمة ذلك  بمزيد من العمل والإخلاص لهذا القطاع الحيوي الذي يعد محوراً للتنمية الاجتماعية والاقتصادية.

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع