في ظل عدم وجود تعرفة محددة لسيارات الاجرة العاملة في دمشق وعدم تقيد السائقين بالعدادات تشهد تعرفة سيارة الأجرة فوضى كبيرة وباتت «المفاوضات» التي تجري بين الزبون والسائق هي الفيصل ولكن في أحيان كثيرة يضطر المواطن إلى أخذ سيارة أجرة من دون أن يخطر في باله «مفاوضة» السائق على الأجرة التي تتفاوت حسب بعد المكان سواء كان داخل المدينة أو خارجها أو من حيث الازدحام أو التوقيت حيث تختلف الأجرة بين النهار والليل.

مجلس محافظة دمشق ناقش الموضوع وعرض أحد الأعضاء هذه المشكلة من خلال ما تعرض له أحد المواطنين من استغلال حيث طلب أحد السائقين أجرة من ساحة العباسيين إلى مشروع دمر 4500 ليرة وبرغم المطالب المتكررة لأعضاء مجلس محافظة دمشق بتشغيل العدادات لكن الموضوع ما زال قيد الدراسة لعدم استقرار الأسعار ولم يتم اتخاذ أي إجراء يردع السائقين وينصف المواطن.

خالد الخطيب رئيس فرع المرور في دمشق لفت إلى أنه لا يمكن مخالفة أي سائق يتقاضى أجرة مرتفعة وغير منطقية من دون وجود شكوى خطية أو عبر الاتصال الهاتفي لأن هذا النوع من القضايا قد يستدعي توقيف السائق وتالياً لابد من وجود شكوى أو شاهد بالجرم المشهود مضيفاً أن ثقافة الشكوى لدينا لا تزال غائبة والمواطن يريد أن يحصل على حقه من دون أن يتقدم بأي شكوى منوهاً بوجود إحصائية لدى إدارة المرور تشي بحجم المخالفة التي تنظم بحق السائقين المخالفين وبوجود نقص في عناصر شرطة المرور وتالياً لا يمكن وضع شرطي مرور لكل سيارة أجرة فلابد من تعاون المواطنين والإبلاغ فورا في حال وجود مخالفة أو شكوى على الرقمين 115 -108.

 

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع