بعد مرور شهر تقريباً على قيام وزارة الكهرباء بإطلاق المرحلة الأولى من إيصال التيار الكهربائي لأحياء حلب المحررة بدأ التفاؤل يغيب شيئاً فشيئاً أمام المواطن وخاصة أن شارعاً واحداً يفصل بين حيين, واحد منار والآخر معتم, ولسان حال المواطنين يقول متى تصلنا الكهرباء؟

«تشرين» التقت الدكتور- أحمد دباس عضو المكتب التنفيذي في مجلس المحافظة لقطاع الكهرباء الذي قال: إن الدمار الذي طال مدينة حلب وخاصة قطاع الكهرباء خلال سنوات الحرب دمر مأتم إنجازه وبناؤه خلال عشرات السنين، وما سلم من الدمار من منظومة الكهرباء تعرض للسرقة والنهب أكثر من غيرها من القطاعات لأنها سهلة المنال والتصريف وغالية الثمن. وأضاف دباس: إعادة إعمارها تتطلب جهداً ومالاً ولم تستطع أي جهة تقديره حتى الآن سواء فيما يخص الشبكة العامة أو داخل منازل المواطنين, والقطاع الصناعي العام أو الخاص، وبالرغم من ذلك فإن ما أنجز فيه وما يتم انجازه ليس بالقليل ولكن اذا انطلقنا من الإمكانات المتاحة نستطيع أن نقول إن أعمال توسيع شبكة الكهرباء في حلب ستطول المناطق المحررة تباعاً في هذا العام وخلال النصف الأول من العام القادم، فمساحة العمل كبيرة وما يتم عمله حالياً هو بناء شبكة جديدة تحتاج الوقت والجهد والتمويل.

يذكر أنه وبعد انقطاع 7 سنوات أعادت ورشات الكهرباء تأهيل وصيانة مكونات المنظومة الكهربائية في بلدتي نبل والزهراء بريف حلب وتمت إعادة التغذية الكهربائية للمنطقة بعد انقطاعها منذ عام 2012.

وتم تأهيل 14 مركز تحويل مع كامل شبكات المنخفض في بلدة نبل وصيانة وتأهيل 6 مراكز في بلدة الزهراء وذلك بعد الانتهاء من إنشاء محطة تحويل نبل ٦٦/٢٠ ك.ف و الخط المغذي لها الجديد، حيث تم تركيب محولة وصول ٦٦ / ٢٠ باستطاعة ٣٠ م.ف.أ وتم ربط مخارج ٢٠ ك.ف لتأمين التغذية للبلدتين بعد ان تم الانتهاء من مد خط توتر عالٍ ٦٦ ميغا يربط محطة تحويل نبل بمحطة تحويل معمل الإسمنت بطول يبلغ 18 كم.

 

 

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع