بهدف تأمين الخدمات الصحية للسكان تتواصل أعمال مديرية صحة درعا في إعادة تأهيل وترميم المناطق والمراكز الصحية على مستوى المحافظة، والتي كانت تعرضت لأضرار متفاوتة خلال سنوات الحرب الإرهابية الظالمة على سورية، حيث جرت إعادة وضع العديد من المشافي والمراكز الصحية في الخدمة بأنحاء مختلفة من المحافظة ولا يزال العمل مستمراً حتى الانتهاء من تأهيل واستثمار كافة المنشآت والفعاليات الصحية.الدكتور أشرف برمو مدير صحة درعا أوضح لـ«تشرين» أنه تم مؤخراً الانتهاء من أعمال ترميم وإعادة تأهيل كل من المنطقة الصحية والمركز الصحي في بلدة الحراك، وكذلك منطقة ومركز بلدة الشجرة الصحيان ومركز التوليد الطبيعي فيها إضافةً إلى منطقة ومركز مدينة جاسم الصحي، وانتهت أيضاً أعمال ترميم وتأهيل مركز ناحتة الصحي، مبيناً أن جميع هذه المنشآت وضعت بالاستثمار بعد تأثيثها بالفرش اللازم ورفدها بالتجهيزات الطبية من أجهزة مخبرية كاملة وكراسي سنية ومستلزمات عيادة طبية إضافة للتجهيزات الكهربائية وعلى رأسها المولدات وذلك حسب تصنيف واحتياج كل منها.
وأشار مدير الصحة إلى المباشرة بترميم وتأهيل مراكز كل من مدن وبلدات نوى وخربة غزالة وتسيل ومن المتوقع انتهاء أعمالها خلال 60 يوماً، علماً أنه تم توريد التجهيزات اللازمة لمركزي تسيل ونوى وفور الانتهاء من ترميمهما سيتم نقل تلك التجهيزات إليهما ووضعهما بالخدمة فيما تجهيزات مركز خربة غزالة على الطريق، لافتاً إلى أنه بالتعاون مع وزارة الصحة والمنظمات الدولية المعتمدة تم الاتفاق أيضاً على إدراج بقية المراكز الصحية في المحافظة في الترميم وإعادة التأهيل ضمن الخطة والإمكانات المتاحة مع مراعاة التوزع الجغرافي وأولويات التخدم الصحي.
تجدر الإشارة وفقاً لما ذكره المهندس محمد أبو محمود رئيس القسم الهندسي في مديرية صحة درعا، إلى أن بعض المراكز الصحية في أرياف المحافظة لم تتم تغذيتها بالتيار الكهربائي على الرغم من إيصال الشبكات الكهربائية إلى البلدات الموجودة فيها مؤخراً وذلك بسبب عدم تركيب مراكز التحويل الكهربائية اللازمة لتلك المراكز، الأمر الذي يعطل تفعيل بعض الخدمات الصحية للمراجعين في هذه المراكز، ولاسيما مخبر التحاليل والعيادة السنية اللذين يحتاج تشغيل أجهزتهما إلى التيار الكهربائي، علماً أن شركة كهرباء درعا بعد إجرائها الدراسات لمراكز التحويل اللازمة حددت تكاليف مالية عالية وهي غير واردة في خطة المديرية للعام الجاري، وينبغي الوصول إلى حل بهذا الشأن لتمكين المراكز الصحية من تقديم خدماتها بالاعتماد على التيار الكهربائي النظامي، وليس على المولدات .