جمود غير مسبوق …. هكذا «وصف» التجار في مدينة طرطوس حال الأسواق الأمر الذي دفع قسماً كبيراً منهم للقيام بعروض وحسومات مغرية لجذب الزبائن, ولاسيما ونحن في أيام عيد الأضحى المبارك الأمر الذي رصدته «تشرين» خلال جولة لها في شارع هنانو حيث تتمركز أهم محلات بيع الألبسة والأحذية، فالأسعار تتفاوت بين محل وآخر وعلى أصحاب الدخل «المهدود» البحث والشراء بما يتلاءم وميزانيتهم «الخجولة».
بحسب الكثير من المواطنين؛ التخفيضات والحسومات الحالية جيدة لكنها للأسف غير كافية لعجز شريحة كبيرة من المواطنين خاصة أصحاب الدخل المحدود عن شراء حاجيات ومستلزمات العيد بسبب تآكل دخولهم وانخفاض القدرة الشرائية التي بالكاد تسد حاجات العائلة الغذائية فمتوسط إكساء طفل في العيد من لباس وحذاء بحدود 10 آلاف ليرة في حدها الأدنى!!
للوقوف على الإجراءات المتخذة من جانب مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك في طرطوس أكد المهندس -حسان حسام الدين لـ«تشرين» تقسيم المحافظة إلى قطاعات رئيسة وفرعية وتوزيع المراقبين على هذه القطاعات والطلب من كل مراقب تشديد الرقابة على قطاعه, إضافة لتخصيص دوريات نوعية لمراقبة الأفران التموينية وسوق الهال وفروعه في المناطق وعلى كل محطات الوقود لمراقبة سير عملية بيع المحروقات, كما عمدت المديرية لتشديد الرقابة على كل المواد الأساسية التي يحتاجها المواطن خلال هذه الفترة من حلويات ومكسرات ومشروبات وخضر وفواكه ولحوم وغيرها من المواد الغذائية ولفت حسام الدين إلى إيلاء محلات بيع الألبسة والأحذية الاهتمام اللازم خلال فترة الأعياد لجهة ضبط الأسعار والتأكد من حيازة الفواتير والتوجيه بتكثيف سحب العينات من كل المواد الغذائية الموجودة في الأسواق لتحليلها والتأكد من مطابقتها للاستهلاك البشري وختم حسام الدين بالإشارة لوضع دوريات مناوبة على مدار الساعة في المديرية لتلقي شكاوى المواطنين ومعالجتها بالسرعة الفورية.