أكد الدكتور رامي العلي- مدير مشروع تطوير الثروة الحيوانية في وزارة الزراعة أن مشروع تطوير الثروة الحيوانية لتنمية المجتمع المحلي يهدف لتحقيق الزيادة المستدامة لدخل الأسر الريفية الفقيرة التي تعتمد سبل معيشتها على نشاطات الثروة الحيوانية، وأضاف: يشمل المشروع كل مناطق القطر ذات نسبة الفقر العالية التي تعتمد في معيشتها بشكل أساس على الثروة الحيوانية، مشيراً إلى أن عدد القرى المستهدفة 1260 قرية، ومدة المشروع ثماني سنوات.
وأشار العلي إلى أن للمشروع مكونات أولها مكون تنمية الموارد العلفية الذي يهدف إلى زيادة إنتاجية وحدة المساحة من المحاصيل العلفية كماً ونوعاً، وإيجاد بدائل علفية من الموارد المحلية، وتطبيق تقنيات النظم الزراعية المتكاملة، إضافة للاستفادة من المخلّفات الزراعية في تغذية المجترات.
وبيّن العلي أن المكون الثاني للمشروع يتمثل بتنمية الثروة الحيوانية من خلال تأسيس 27 وحدة نوعية لشبكات مربي الثروة الحيوانية في محافظات (السويداء- القنيطرة– ريف دمشق– حمص– حماة– طرطوس– اللاذقية– الغاب)، لافتاً إلى أن المستفيدين من مربي الأبقار والأغنام والجاموس بلغ عددهم 160 مربياً، مشيراً إلى أنه تم خلال هذا المكون تنفيذ 131 جلسة تدريبية لرفع كفاءة الفنيين والمربين في تربية ورعاية وصحة الثروة الحيوانية، إذ بلغ عدد المستفيدين 1960، لافتاً إلى أنه تم خلال هذا المكون توزيع حيوانات محسّنة من محطات البحوث العلمية الزراعية على المربين ضمن شبكات المربين وبأسعار تشجيعية بمقدار 495 رأس غنم و50 رأس ماعز شامي و46 رأس ماعز جبلي و18 رأس أبقار شامية، ليصل عدد المستفيدين إلى 335.
ولفت مدير مشروع تطوير الثروة الحيوانية إلى أن لديهم مشروعاً وطنياً لترقيم وتسجيل قطعان الثروة الحيوانية الذي يهدف لتصويب الرقم الإحصائي لتعداد الثروة الحيوانية، وإصدار بطاقة الحيوان الزراعي، والتوزيع الجغرافي للثروة الحيوانية لتحديد مواقع مركز تجميع الحليب ووحدات تصنيع المنتجات وتحديد مستلزمات الإنتاج (الأعلاف– الأدوية– اللقاحات– القشات)، إضافة لوضع الخطط المناسبة لتطوير قطاع الثروة الحيوانية، إذ تم خلاله ترقيم 100 ألف رأس أبقار في محافظة ريف دمشق و37 ألف رأس أبقار في اللاذقية و28140 رأساً في طرطوس و13000 رأس في السويداء 32000 رأس في منطقة الغاب.
وأشار العلي إلى أن ثالث مكوّن للمشروع تضمن تأسيس 49 صندوقاً في تسع محافظات وتنفيذ 4705 قروض بقيمة نحو 424 مليون ليرة، أما المكون الرابع للمشروع فهو دعم وتأهيل المرأة الريفية، إذ تم خلاله تدريب لجان تنمية مجتمع محلي في 336 قرية، استفاد منها 2612، إضافة لإنجاز جلسات تذكير للجان تنمية المجتمع المحلي في 55 قرية، استفاد منها 205، إضافة لإقامة دورات محو أمية في 56 قرية استفاد منها 1229، وكذلك إقامة دورات الإسعاف الأولية والأمراض المشتركة في 91 قرية، استفاد منها 2193، في حين أقيمت دورات تصنيع منتجات الحليب في 67 قرية، استفاد منها 1489، إضافة لإقامة جلسات الوقاية من التهاب الضرع في 189 قرية، استفاد منها 3746، إضافة لإنجاز دورات متقدمة للجان تنمية المجتمع المحلي في 15 قرية استفاد منها 250 مربياً.